علاوي يحذر الفلوجة: وقت الحل السلمي آخذ في النفاد

لا وقت للمفاوضات

بروكسل - قال رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي الجمعة إن فرص التوصل إلى تسوية سلمية للازمة القائمة حاليا بين القوات الامريكية والعراقية التي تواجه من وصفهم بالمتمردين في الفلوجة تتراجع بسرعة.
وقال علاوي في تصريحات صحفية عقب مباحثاته مع قادة الاتحاد الاوروبي في بروكسل "لدينا النية لتحرير أهالي الفلوجة وتحقيق سيادة القانون كما فعلنا في مدن أخرى".
وحذر علاوي قائلا "النافذة تنغلق أمام الحل السلمي" وأضاف "نأمل أن يعود (الارهابيون) لرشدهم وإلا فسنجبرهم على المثول أمام العدالة".
تأتي تصريحات علاوي في الوقت الذي أغارت فيه القوات الامريكية وقوات عراقية على مسجد في مدينة الرمادي وشنت المزيد من الغارات الجوية على الفلوجة وفقا للمتحدث العسكري في بغداد.
وهذه الغارات هي آخر حلقة في سلسلة من العمليات التي تستهدف السيطرة على المدينتين الواقعتين فيما يعرف بالمثلث السني غرب بغداد الذي يشهد توترا مستمرا خلال الفترة الماضية.
وأفاد شهود عيان أن القوات الامريكية انتشرت على الطرق المؤدية للفلوجة قبل عدة أسابيع وأغلقت منافذ الدخول والخروج من المدينة بالدبابات.
ويعتقد الجيش الامريكي أن هذه المدينة قاعدة مهمة للمتشددين غير العراقيين المواليين لابي مصعب الزرقاوي الاردني الاصل الذي تربطه صلة بتنظيم القاعدة ولكن سكان الفلوجة ينفون أن تكون واقعة تحت سيطرة المقاتلين الاجانب.
ويسيطر المسلحون منذ نيسان/أبريل الماضي على مدينتي الفلوجة والرمادي الواقعتين في محافظة الانبار.