الفصائل الفلسطينية تؤكد على وحدة الموقف في مواجهة كل الاحتمالات

فكرة القيادة المشتركة لم تلق قبولا من الجميع

غزة - اكد مسؤولون في الفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية بعد انتهاء اجتماع طارئ عقدوه في مدينة غزة على ضرورة وحدة الموقف لمواجهة كافة الاحتمالات حال وفاة الرئيس ياسر عرفات.
وقال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس في غزة امام الصحافيين "نحن في حماس نؤكد على اهمية الوحدة لشعبنا وسنبذل ما بوسعنا للمحافظة على هذا الامر والبعد عن اي اقتتال داخلي فلسطيني".
واضاف ابو زهري "نؤكد ان هذه المرحلة هي مرحلة تاريخية ومصيرية ولذلك يجب ان نسعى لاجتيازها لذلك دعونا لتفعيل مسالة القيادة الفلسطينية الموحدة وقلنا ان هذا المطلب اصبح ضرورة في هذا الوقت".
وعقدت لجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية التي تضم ثلاثة عشر فصيلا بينها فتح وحماس والجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية بعد ظهر الجمعة اجتماعا طارئا في مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة على اثر التدهور المفاجئ لصحة الرئيس ياسر عرفات.
من جهته حمل خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي "الكيان الغاصب مسؤولية (..) ما لحق بصحة الرئيس عرفات، ونعتبره مسؤول عما سيجري في الساحة الفلسطينية".
وشدد البطش على انه "لن نسمح للاحتلال ان يقطف ثمار غياب الرئيس ابو عمار بل على العكس سنحمله المسؤولية وسيدفع ثمنها غاليا". وتابع "نحن نسعى الى ان يكون الشعب الفلسطيني وحدة واحدة في مواجهة الاحتلال وتحقيق مبدأ الشراكة السياسية عبر قيادة وطنية موحدة او قيادة طوارئ موحدة".
واضاف البطش "سنستمر في مقاومة الاحتلال ولن يستفيد الاحتلال من غياب الرئيس عرفات الا مزيدا من المقاومة والعمليات الفدائية "
وفي رده على سؤال حول طلب وقف النار والعمليات العسكرية، قال البطش "الاولويات هي استمرار وحدة الشعب الفلسطيني والحفاظ على مقدراته وضبط الامور وكذلك استمرار الانتفاضة والمقاومة، وعندما يطلب منا وقف اطلاق النار سيطلب بالتاكيد وقف اطلاق النار بشكل متبادل وحماية المدنيين من كل الاطراف".
وتابع "اذا اراد الاحتلال وقف اطلاق النار عليه ان يوقف اعتداءاته واجتياحاته وتدمير المنازل على رؤوس الامنين".
من جانبه قال كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان "غالبية الفصائل ان لم تكن جميعها موافقة على تشكيل قيادة فلسطينية موحدة واكدت على هذه المسالة باعتبارها المفتاح لتوحيد قوى الشعب الفلسطيني".
وراى الغول ان "عدم مشاركة الفصائل في مختلف مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير لا يتيح (..) المشاركة في القرار وتحمل المسؤولية".
واضاف الغول "دعت لجنة المتابعة احمد قريع ومحمود عباس الى الاجتماع وبذلك نكون قطعنا شوطا كبيرا على طريق التوحد الذي يتحقق من خلال الانتخابات التي ندعو اليها سواء في مؤسسات السلطة او منظمة التحرير".