باراك يعود للحلبة السياسية

الجنرال يعود مجددا

القدس - اعلن رئيس الوزراء العمالي السابق ايهود باراك الخميس عودته الى الساحة السياسية الاسرائيلية، بعد اقل من اربع سنوات على هزيمته الانتخابية المدوية امام رئيس الحكومة اليمني ارييل شارون.
واكد باراك في اجتماع مغلق في تل ابيب مع صحافيين اسرائيليين "انوي الترشح لمنصب قيادة الحزب".
وكان باراك (62 عاما) التقى الخميس في تل ابيب الزعيم الحالي لحزب العمل شيمون بيريز لابلاغه بطموحاته.
وقد اختار باراك العودة رمزيا في الذكرى التاسعة لاغتيال مرشده الروحي رئيس الوزراء الاسبق اسحق رابين بيد متطرف يهودي.
وبعد الهزيمة الانتخابية في شباط/فبراير 2001 التي حملت شارون الى السلطة، تخلى باراك الذي كان رئيسا للوزراء من تموز/يوليو 1999 الى شباط/فبراير 2001، عن قيادة حزبه وعن عضويته في الكنيست لينخرط في عالم الاعمال.
ومن المقرر ان تجتمع اللجنة المركزية لحزب العمل في اواخر الشهر الجاري لتحديد موعد الانتخابات التمهيدية للحزب.
ويتولى بيريز (82 عاما) القيادة المؤقتة للحزب، حتى نهاية العام 2005 مبدئيا.
واعرب بيريز عن استعداده للانضمام الى حكومة وحدة وطنية للعمل على تطبيق الانسحاب من جانب واحد من قطاع غزة الذي طرحه شارون، والا فانه سيسعى الى تنظيم انتخابات مبكرة.
ومنذ تبنت في تموز/يوليو خطة الانسحاب من جانب واحد، لم تحصل حكومة شارون على الاكثرية في الكنيست حيث يبلغ مؤيدوها 59 نائبا فقط من اصل 120.