اعتقال نحو 30 شخصا اثر تظاهرة في البحرين

التظاهر مسموح ولكن بحدود في البحرين

المنامة - اعتقلت قوات الامن البحرينية نحو 30 شخصا اثناء تظاهرة جرت لخميس في المنامة وضواحيها للمطالبة بالافراج عن ناشط في مجال حقوق الانسان، كما افاد منظمو التظاهرة الجمعة.
واوضح بيان اصدرته لجنة التضامن مع الحقوقي عبد الهادي الخواجة أن ثلاثة اشخاص اصيبوا بجروح اثناء اعتقالهم.
واشار البيان الى ان "قوات الامن اطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المعتصمين الذين فاق عددهم 1500 متظاهر لتفريقهم".
وكان شهود عيان افادوا انه تم توقيف عدد من المحتجين الذين كانوا متوجهين الى المنامة من مدينة حمد جنوب العاصمة ولكن لم يتسن حينها معرفة عدد الذين اوقفوا.
يذكر ان تظاهرة الخميس هي الاخيرة في سلسلة من الاحتجاجات التي حصلت منذ اعتقال الخواجة وهو نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان. وكان الخواجة اوقف في ايلول/سبتمبر الماضي واغلق المركز بحجة ان نشاطاته تخالف قانون الجمعيات في البحرين.
ودانت "جمعية الوفاق الوطني الاسلامية"، ابرز مجموعة سياسية تمثل الشيعة البحرينيين، في بيان "الاستخدام المفرط والغير مبرر للقوة في تفريق المتظاهرين".
وفي البيان الذي صدر عقب اجتماع طارئ عقد الخميس، دعت الجمعية الحكومة البحرينية الى "الاعتراف بحق الناس بالتظاهر السلمي وابداء آراءهم حول القضايا التي تمسهم، وهو حق كفله الدستور وميثاق العمل الوطني"، مؤكدة في الوقت نفسه "على ضرورة سلمية الاحتجاجات ودون المساس بمصالح الناس".
وطالبت ايضا الحكومة "بضرورة التزام الحكمة في معالجة الاوضاع والتوجه نحو تخفيف التوتر من خلال الافراج عن عبد الهادي الخواجة وبقية المعتقلين".
كما طالبت "جمعية الوفاق الوطني الاسلامية" الحكومة "بالالتزام بالدستور من خلال اطلاق الحريات التي تضمن سلامة من يبدي رايه".
واختتمت "نتطلع الى تطور في العملية الاصلاحية وفقا لما هو معمول في الديموقراطيات العريقة في العالم".
وتشهد البحرين عملية انفتاح سياسي اطلقها الملك حمد بن عيسى آل خليفة منذ تسلمه الحكم في آذار/مارس 1999 اثر وفاة والده.