كرامي يشجب محاولات فك الارتباط بين سوريا ولبنان

دفاع عن سوريا

بيروت - شجب رئيس الوزراء اللبناني الجديد عمر كرامي "الضغوط الخارجية" الهادفة "لفك الارتباط" بين لبنان وسوريا، واكد ان يده ممدودة للمعارضة كما افادت الصحافة اللبنانية الجمعة.
وقال كرامي خلال افطار الخميس ان "وطننا اليوم يمر بمرحلة دقيقة جدا ًنتعرض فيها مع الشقيقة سوريا لضغوط خارجية كبيرة وتشن علينا حملات شرسة لتثنينا عن ثوابتنا القومية ولفك ارتباطنا الوثيق بسوريا التي ضحت بالكثير لحماية لبنان ودرء الاخطار عنه ومنع تقسيمه وتفتيته".
واضاف "ليس صحيحاً ان المواقف الدولية من سوريا اليوم استدعتها الغيرة على استقلال لبنان وسيادته، بل ان مرد هذه المواقف الى وقوف سوريا في وجه الهجمة الشرسة على الامة العربية وفي وجه الاطماع الاسرائيلية" في اشارة الى القرار 1559 الصادر عن الامم المتحدة والذي يطلب خصوصا انسحاب القوات السورية من لبنان.
وكانت فرنسا والولايات المتحدة وراء هذا القرار.
وحسب كرامي، فان هذه المواقف الدولية استدعاها ايضا وقوف سوريا "الى جانب الشعب الفلسطيني في دفاعه عن حقوقه المشروعة في دولة مستقلة على كل الاراضي المحتلة في العام 1967 وفي مقدمها القدس الشريف، وكذلك وقوفها الى جانب الشعب اللبناني ودعم مقاومته البطلة التي استعادت معظم الاراضي اللبنانية المحتلة بدون اللجوء الى التسويات والاتفاقات والمساومات".
وعرض كرامي فتح حوار مع المعارضة اللبنانية التي رفضت عرض المشاركة في الحكومة الجديدة التي شكلت الثلاثاء.
وقال "إن يدنا ستبقى ممدودة للجميع دون استثناء، ولن نألو جهداً في سبيل خير وطننا واستقلاله... ونفتح قلوبنا وعقولنا للمصارحة والمصالحة".
واضاف "سنضرب بيد من حديد عناصر الفساد اينما وجدت، ولن يجد الفاسدون بعد اليوم سقفا سياسيا يحميهم".