معدل جرائم القتل يزداد في أميركا

توفر الأسلحة بسهولة يسهل مهمة القتلة

واشنطن - افاد التقرير السنوي الصادر عن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) والذي نشر الاثنين ان معدل جرائم القتل في الولايات المتحدة ارتفع عام 2003 بنسبة 1.7% مقارنة مع العام 2002 ليصل عدد الحالات الى 16503.
ويؤكد التقرير الذي حمل اسم "الجريمة في الولايات المتحدة، 2003" ان الاحصاءات تشير الى ان غالبية الضحايا هم من الراشدين (90.6%) والرجال (77.6%) وان حوالي 5.48 % من الضحايا هم من السود.
وارتكب حوالى ثلاثة ارباع الجرائم (70.9%) بالاسلحة النارية، وفي 13.4% من الحالات تم استخدام سكاكين او آلات حادة وفي 7% من الحالات استخدم القتلة اياديهم او اقدامهم او معصمهم.
وبشكل عام فان الجرائم المترافقة مع اعمال عنف (قتل واغتصاب وسطو مسلح) تراجعت بنسبة 3% عام 2003 مقارنة مع السنة التي سبقتها حيث سجلت 1.4 مليون مخالفة.
ومقارنة مع فترات اطول فان الجرائم المترافقة بالعنف تراجعت بمعدل 3.1 % عام 2003 مقارنة مع 1999 وبمعدل 25.6 % مقارنة مع العام 1994 كما افاد التقرير.
واظهر التقرير ان عمليات الاغتصاب تراجعت بنسبة 1.9% مقارنة مع 2002 اي 93 الفا و433 حالة.
وفي المقابل فان الجنح المتعلقة بالملكية (نهب وسرقة سيارات) لم تتراجع سوى بنسبة 0.2% مقارنة مع العام 2002. وقد ارتفعت بنسبة 2.2 % مقارنة مع 1999 لكنها تراجعت بمعدل 14% مقارنة مع 1994.
وقال وزير العدل الاميركي جون اشكروفت في بيان له "نلاحق بحزم اولئك الذين يستخدمون السلاح لارتكاب جريمة".
ونشرت هذه الارقام قبل اسبوع من الانتخابات الرئاسية. وقد اتهم المرشح الديموقراطي جون كيري منافسه الجمهوري الرئيس جورج بوش بانه تخلى عن حملة مكافحة الجريمة لحساب "اصدقائه الاقوياء" من مجموعة الضغط في مجال الاسلحة.
ودعا الى انتشار اوسع للشرطة في الشوارع وشجب انتهاء مدة حظر صنع وبيع اسلحة رشاشة نصف آلية. وهذا الحظر الذي كان ساريا على مدى عشر سنوات انتهى في منتصف ايلول/سبتمبر بدون ان يطلب بوش تجديده.