جماعة الزرقاوي تعلن ولاءها لبن لادن

الاخطر في العراق

دبي - نشر موقع اسلامي على شبكة الانترنت الاحد بيانا نسب الى حركة "التوحيد والجهاد" الاسلامية بزعامة الاردني ابي مصعب الزرقاوي تعلن فيه ولاءها لتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
وجاء في البيان الذي لا يمكن التأكد من صحته تماما "مع اطلالة شهر رمضان، شهر العطاء والانتصارات وفي ظرف احوج ما يكون فيه المسلمون الى لم شملهم ليكونوا مخرزا في اعين اعداء الدين (...) نزف نبأ بيعة جماعة التوحيد والجهاد اميرا وجنودا لشيخ المجاهدين اسامة بن لادن على السمع والطاعة في المنشط والمكره للجهاد في سبيل الله (...)."
وهذه المرة الاولى التي يعلن في بيان رسمي عن مبايعة مجموعة الزرقاوي لبن لادن على الرغم من اعترافها سابقا باقامة اتصالات مع القاعدة.
ووقع البيان ابو ميسرة العراقي الذي تعتبر معلوماته حول العراق وخصوصا المتعلقة منها بجماعة الزرقاوي موثوقة عموما.
وجاء ايضا في البيان "كانت هناك اتصالات بين الشيخ ابي مصعب مع الاخوة في القاعدة منذ ثمانية اشهر. وتم تبادل وجهات النظر ثم حصل انقطاع قدري وما لبث ان اكرمنا الله بعودة الاتصالات".
واضاف "تفهم اخوتنا الكرام في القاعدة استراتيجية جماعة التوحيد والجهاد في ارض الرافدين (العراق) وانشرحت صدورهم لمنهجنا فيه".
واعلن البيان المؤرخ في الثالث من شهر رمضان (17 تشرين الاول/اكتوبر) "نزف الى امتنا الغراء خير امة اخرجت للناس بشرى تفرح المؤمنين وتميت من شدة الغيظ الكافرين وترعب كل عدو للمسلمين".
وختم "فوالله يا شيخ المجاهدين لئن خضت بنا البحر لخضناه معك باذن الله، ولئن امرت لنسمعن ولئن نهيت لننتهين، فنعم القائد انت لجيوش الاسلام ضد الكفار جميعهم اصليين ومرتدين".
وبعد اكثر من ثلاث سنوات على وقوع هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة تستمر هذه الاخيرة في ملاحقة بن لادن من دون ان تسجل نجاحا، على الرغم من اهمية الوسائل المستخدمة لهذه الغاية.
ورصدت الولايات المتحدة جائزة بقيمة 25 مليون دولارا لرأس لبن لادن.
من جهته يعتبر الزرقاوي الرجل الاول المطلوب من القوات الاميركية في العراق التي تتهمه بارتكاب اعمال عنف دموية في البلاد.
وقد رصد لرأسه هو ايضا جائزة بقيمة 25 مليون دولار.
وكان رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي هدد الاربعاء الفلوجة بشن عملية واسعة النطاق ما لم يسلم اهلها الزرقاوي الذي يشتبه في اختبائه بهذه المدينة مع مناصريه.
وتقصف القوات الاميركية معاقل هؤلاء ومخابئهم في المدينة بشكل دوري.
ومن جهة اخرى اعلن بيان للجماعة عن مقتل احد المسؤولين في المجموعة خلال معارك في العراق.
وجاء في البيان الذي لا يمكن التأكد من صحته على الفور "وسط الملاحم التي يسطرها شهداؤنا يوميا في الفلوجة الابية وبعد اسابيع قليلة على استشهاد فضيلة الشيخ ابو انس الشامي، سقط القائد المجاهد ابو فحص الليبي شهيدا في ساحة المعركة مع القوات الاميركية وعملائهم الخونة".
واضاف "نتوعد القوات الاميكرية والعراقية بشن هجمات".
واوضح البيان المنشور على شبكة الانترنت ان "الشيخ ابي فحص الليبي" الذي وصف بـ"رئيس لجنة الشريعة" داخل المجموعة "لم يسقط في قصف اميركي بل اصر على ان يقتل في ساحة المعركة الى جانب ابطال الفلوجة الشرفاء".
وكان الشامي قتل خلال توجهه في مهمة الى ابو غريب لانقاذ المسلمين والمسلمات المعتقلين في هذا السجن في بغداد، بحسب ما افاد بيان سابق للمجموعة.