الشخير يضعف ذكاء الأطفال

العلاج مطلوب

واشنطن - كشفت دراستان أجريتا في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، أن الأطفال المصابين بمشكلات تنفسية، أثناء النوم، تسبب الشخير، هم أقل ذكاء، وأضعف تفكيرا، من الأطفال الآخرين في نفس السن.
وأظهرت الدراسة الأولى أن الصغار في عمر السنة، الذين يعانون من نوبات اختناق قصيرة ومتعددة، أو نبضات قلب بطيئة، أو يصدرون أصواتا أشبه بالشخير أثناء النوم، سجلوا درجات أقل في اختبارات النمو العقلي من الأطفال الآخرين في نفس السن.
أما الدراسة الثانية، فقد بينت أن الأطفال في سن الخامسة، الذين يعانون من شخير متكرر، أو نَفَس عال ومزعج، أثناء النوم، سجلوا درجات منخفضة في اختبارات الذكاء والذاكرة والمهارات الإدراكية، مقارنة بالآخرين في نفس العمر، كما تعرضوا لخطر أعلى للإصابة بمشكلات سلوكية.
وتدعم هذه الاكتشافات، التي نشرتها مجلة "طب الأطفال" ما أظهرته الدراسات السابقة بأن مشكلات التنفس، أثناء النوم، ترتبط بإصابة الأطفال بمضاعفات صحية خطيرة مستقبلا، أبرزها التأثيرات العصبية والإدراكية.
وأشار الخبراء إلى أن اضطرابات النوم عند الأطفال لا تشخّص بصورة جيدة، لأنهم يبدون أكثر نشاطا وشقاوة، أثناء النهار، بدلا من أن يصابوا بالنعاس، نتيجة لعدم النوم جيدا خلال الليل.(قدس برس)