يوم السيارات المفخخة يحصد أرواح 14 عراقيا

عراقيون في مكان وقوع الانفجار

بغداد - أعلن مصدر طبي عراقي مقتل ما لا يقل عن 10 اشخاص واصابة حوالي 76 آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة صباح الاثنين امام مركز للتجنيد في وسط بغداد كان يغص بشبان يتقدمون للتطوع.
وقال الطبيب فراس الامين من مستشفى اليرموك ان "عدد القتلى حتى الان بلغ عشرة في حين يبلغ عدد الجرحى 76 شخصا".
وكان اعلن في وقت سابق ان ثمانية قتلوا واصيب حوالي الخمسين بجروح.
واضاف الطبيب ان اقسام المستشفى "تعمل باقصى طاقاتها ونحاول مواجهة الوضع" الذي وصفه بأنه "مثير للرعب".
ووقع الانفجار خارج مقر للتجنيد قرب المنطقة الخضراء التي تخضع لاجراءات امنية مشددة نظرا لوجود السافرة الاميركية ومقر الحكومة العراقية فيها.
وكان مركز التجنيد يغص بشبان يتقدمون للتطوع. وقال وافي محمد (23 عاما) بينما كان يلطم وجهه على مدخل قسم الطوارئ انه وصل صباح اليوم برفقة 109 شاب من النجف لتقديم اوراقهم.
وقد اعلن متحدث عسكري اميركي في وقت سابق ان سيارة مفخخة انفجرت قرب حاجز للجيش الاميركي وسط بغداد.
وقال المتحدث ان "سيارة محشوة بالعبوات الناسفة انفجرت قرب احد الحواجز في الجانب الغربي من المنطقة الخضراء".
واكد المتحدث ان الانفجار لم يسفر عن وقوع اصابات في صفوف الجيش الاميركي.
في غضون ذلك، افادت مصادر طبية ان شخصين قتلا واصيب 17 آخرون بجروح في انفجار السيارة المفخخة الذي وقع في شارع السعدون في وسط بغداد صباح الاثنين.
وقال الطبيب في قسم الطوارئ في مستشفى الكندي محمد بشير انه تلقى "جثة وخمسة جرحى".
وقد اعلن مسؤول قسم الطوارئ في مستشفى ابن النفيس سلمان الحول سلمان في وقت سابق "لدينا قتيل و12 جريحا".
وانفجرت السيارة قرب فندق بغداد حيث يسكن عددا من الرعايا الغربيين، حسب متحدث باسم وزارة الداخلية.
وفي الموصل اعلن مصدر طبي في الموصل ان ثلاثة اشخاص قتلوا في انفجار سيارة مفخخة الاثنين في المدينة.
وقال الطبيب زكي رياض من المستشفى العام في المدينة "استقبلنا ثلاثة قتلى وتسعة جرحى".
واوضح ان السيارة انفجرت على ما يبدو قبل اوانها المقرر في حي وادي حجر الواقع جنوب المدينة.
وغالبا ما تقع هجمات في الموصل (370 كلم شمال) ضد قوات الامن العراقية والقوة المتعددة الجنسيات.
وفي 29 ايلول/سبتمبر، انفجرت سيارة مفخخة لدى مرور قافلة للجيش الاميركي في المدينة اوقعت ستة جرحى في صفوف الجنود اضافة الى جريحين عراقيين. غارات على الفلوجة من جهة أخرى اعلن الجيش الاميركي انه شن فجر الاثنين غارتين جويتين على مواقع يعتقد انها لمقاتلين في الفلوجة غرب بغداد ادتا حسبما ذكر مستشفى المدينة الى سقوط 11 قتيلا.
وقال بيان عسكري اميركي ان الغارة الاولى استهدفت "حوالي الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي (22.00 تغ) مبنى كان حوالي 25 عضوا في قوات معادية للعراق يعالجون اسلحة في محيط الفلوجة".
واضاف البيان ان "معلومات استخباراتية اكدت ان هؤلاء المتمردين يستخدمون هذا الموقع لاخفاء اسلحة والتدرب من اجل زعزعة جهود قوات الامن العراقية ومضايقة السكان المحليين".
وتابع ان هؤلاء المقاتلين الذين استهدفوا على علاقة بشبكة الاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي.
ولم يتحدث مستشفى الفلوجة عن اصابات في الغارة.
وقال بيان آخر ان "القوات المتعددة الجنسيات استهدفت من جديد في الساعة 3:26 (00:26 تغ) اعضاء في شبكة الزرقاوي الارهابية في وسط الفلوجة".
واوضح البيان ان "قادة في مجموعة الزرقاوي كانوا مجتمعين في المكان عند وقوع الغارة للتخطيط لهجمات ضد مدنيين وقوات الامن العراقية وكذلك القوات المتعددة الجنسيات".
واوضح عادل خميس الطبيب في المستشفى العام في الفلوجة ان هذه الغارة الثانية ادت الى سقوط 11 قتيلا بينهم ثلاث نساء وطفلان و14 جريحا.
وذكر مراسل لوكالة فرانس برس ان منزلين في شارعي الجمهورية والشهداء في وسط المدينة السنية المتمردة التي تبعد خمسين كيلومترا غرب بغداد، اصيبا في الغارة الثانية.
واوضح ان سبعة اشخاص قتلوا في المنزل الاول واثنين آخرين في المنزل الثاني.
واكد الجيش الاميركي ان "القوات المتعددة الجنسيات شنت غارات الشهر الماضي على شبكة ابو مصعب الزرقاوي"، موضحا ان "كل عملية سمحت بازالة مقاتلين اجانب من شوارع الفلوجة وتعزيز امن العراق".
وقد تضاعفت الغارات على الفلوجة اخيرا مستهدفة معاقل مفترضة للزرقاوي في وقت تعلن فيه الحكومة العراقية عزمها على استعادة السيطرة على المدن المتمردة قبل الانتخابات في كانون الثاني/يناير المقبل.