الافراج عن رهينتين مصريين في العراق

الأمل يحدو الشركة المصرية بانهاء أزمة موظفيها

بغداد - صرح متحدث باسم شركة الاتصالات المصرية "اوراسكوم" الثلاثاء ان مصريين من موظفيها محتجزين رهينتين في العراق افرج عنهما الاثنين، وذلك بعد اعلان القاهرة الافراج عن مصري واحد.
وقال هذا المتحدث الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان "اثنين من رهائن القائم افرج عنهما مساء (الاثنين) والاثنين الآخرين سيتم اطلاق سراحهما " الثلاثاء.
ويشير المتحدث بذلك الى المصريين الاربعة الذين خطفوا مساء الاربعاء مع عراقيين اثنين قرب مدينة القائم غرب العراق. وقد خطف مهندسان آخران للشركة نفسها في اليوم التالي.
واوضح المتحدث ان الرهينتين المفرج عنهما "على ما يرام" وهما في طريقهما الى بغداد، مضيفا ان العشائر المحلية تفاوضت مع الخاطفين للافراج عن الرهائن في القائم.
وفي القاهرة اعلن مصدر مصري رسمي مساء الاثنين ان المهندس علاء مقار احد الرهائن المصريين الستة اطلق سراحه، موضحا ان الرهائن الخمسة الآخرين قد يتم اطلاق سراحهم خلال الساعات الـ24 المقبلة.
الى ذلك اكد المتحدث باسم "اوراسكوم" ان الشركة ما زالت بدون اخبار عن المهندسين. وقال "نبذل الجهود للحصول على اخبار. حتى الان لا يوجد اي تبني (لعملية الخطف) كما لا يوجد اي طلب فدية. وما اوردته الصحافة خاطىء".
وكانت صحيفة "الاهرام" الحكومية المصرية ذكرت الاحد ان "اوراسكوم" عرضت دفع فدية مقابل الافراج عن موظفيها المخطوفين في العراق. واوضحت الاثنين ان قيمة الفدية المطلوبة هي 350 الف دولار لـ"الرهائن الستة".
من جهتها اكدت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة ان الفدية المطلوبة تبلغ 35 الف دولار عن كل رهينة متحدثة عن وجود ستة رهائن مصريين. واوضحت ان الطلب جاء في رسالة سلمها الخاطفون الى ثلاثة رهائن عراقيين تم الافراج عنهم.
وقالت ان الشركة قبلت دفع الفدية وان الافراج عن الرهائن ستم خلال 24 ساعة.
وكان خطف عدد من الرعايا المصريين بينهم دبلوماسي في العراق ثم افرج عنهم.