الياور ينتقد حكومة علاوي

الياور طالب بانصاف العرب السنة

بغداد - انتقد الرئيس العراقي الشيخ غازي الياور اليوم الاثنين الحكومة المؤقتة برئاسة إياد علاوي واتهمها بأنها "لم تكن بمستوى الطموح في معالجة تردي الوضع الامني في البلاد".
وقال الرئيس العراقي لصحيفة الصباح الجديد "إن أداء الحكومة العراقية التي تشكلت في حزيران/يونيو الماضي لم يكن مقنعا وأنها لم تكن بمستوى الطموح".
وأضاف "علينا أن نعترف بأن هناك أخطاء قد ارتكبت أدت إلى تفاقم الوضع في البلاد".
وأشار الياور إلى أن حكومة إياد علاوي مطالبة بإيجاد حلول تفضي إلى حل مشكلات العراقيين وإعادة العسكريين والاعلاميين والعاملين في الاجهزة الامنية السابقة إلى وظائفهم والحد من عمليات الاعتقالات التي يقوم بها الجيش الامريكي ضد العراقيين.
وقال على الحكومة ألا تخلط الاوراق "وتنعت الجميع بالارهابيين هناك أناس لديهم مشاكل ومرارة وخيبة أمل فيجب أن نسمع لهم".
وأضاف "لنعترف بأن هناك نوعا من المرارة لدى جزء كبير من الشعب العراقي واقصد بهم العرب السنة الذين غيبوا منذ سقوط النظام السابق وفقدوا الكثير من الوظائف".
وقال "أن هذا أمر غير مقبول وإذا لم تحل مشاكل هذه الشريحة فلن تكون هناك انتخابات ناجحة".
وأقر الرئيس العراقي بتنامي العمليات المسلحة "الارهابية " في البلاد كما ونوعا أكبر من تنامي القوة الامنية منذ تسلم الحكومة العراقية مهامها في حزيران/يونيو الماضي وحتى الان.
وقال "نحن غير راضين عن الجهد الحالي في تهيئة الكوادر الوطنية".
وشدد الياور على ضرورة أن تجرى الانتخابات العامة في البلاد في موعدها المحدد".
وقال" نحن نعتمد على دور الامم المتحدة في إجراء الانتخابات في العراق كونها جهة مستقلة وتحظى بقبول جميع الاطراف".
وأضاف "نريد انتخابات تشمل جميع العراقيين دون استثناء وان التفكير في عزل أي منطقة يتسبب في تفاقم الوضع الامني".
وكشف الرئيس العراقي "أن هيئات الامم المتحدة التي ستشارك في الانتخابات المقبلة ستكون تحت حماية قوات من الاتحاد الاوروبي وليست من القوات متعددة الجنسية".