ماذا تعرف عن جيش الزرقاوي في العراق؟

جيش الزرقاوي معظمه من المحترفين

بغداد - افاد تقرير لاجهزة الاستخبارات العراقية ان منظمة "التوحيد والجهاد" التابعة للاردني ابو مصعب الزرقاوي تعد حوالي 1500 عنصر في العراق.
ونقلت صحيفة "بغداد" اليوم الخميس عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي تأكيده وجود هذا التقرير.
وقالت الصحيفة ان "المجموعة مؤلفة من عدد من العناصر يتراوح بين 1000 و1500 عنصر من العراق ومن دول عربية واسلامية اخرى، وان بعض هؤلاء العناصر هم خبراء في المتفجرات وفي كل انواع الاسلحة".
وتتألف قوة الحرس المقربة من الزرقاوي، العدو الاول للولايات المتحدة في العراق، من عناصر يعرفهم منذ وقت طويل، ولا يوجد عراقيون بينهم.
ويؤكد التقرير ان هيئة الاركان في مجموعة "التوحيد والجهاد" التي تبنت عملية ذبح رهينتين اميركيين، تتالف من تسعة "امراء"، مشيرا الى ان هذه الهيئة تتخذ من مدينة الفلوجة السنية مقرا لها.
ويضيف ان بين العناصر الاكثر نشاطا المدعو ابو علي، وهو عسكري لبناني سابق متخصص بالصواريخ عمل لصالح الجيش العراقي خلال عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وكان ابو علي يقيم في الدنمارك قبل القدوم الى العراق.
ويقدم التقرير مهدي الشامي على انه المساعد الاول للزرقاوي. وقد اعلن الاربعاء انه قتل الاسبوع الماضي في بغداد.
فقد نقلت صحيفة "الغد" الاردنية الاربعاء عن اقرباء للشامي، ان ابو انس الشامي واسمه الحقيقي عمر يوسف جمعة من ابرز الدعاة السلفيين ويعتبر "الشخص الثاني في الجماعة بعد الزرقاوي" في مجموعة التوحيد والجهاد، "قتل في قصف صاروخي اميركي الجمعة استهدفه وبعض رفاقه من قادة الجماعة في منطقة ابو غريب غرب بغداد بينما كانوا يستقلون سيارة في منطقة زراعية".
وافاد التقرير ان "امير" بغداد هو عمر بيزاني. وقد اوقف اخيرا في العراق، وادلى بحقائق مهمة، وتم استبداله بعد توقيفه.
واكد التقرير ان هناك 500 مقاتل في المجموعة في الفلوجة، و400 في الموصل (شمال)، و50 في بغداد. وينتشر الآخرون في محافظة الانبار الغربية وفي مدينة سامراء ومحافظة ديالى. بينما يوجد حوالى 150 عنصرا قرب الحدود السورية.
واشار التقرير الى ان "لدى الحركة ملاجئ ومخابئ اسلحة لا يعرفها الا الزرقاوي وبعض مساعديه".
وتابع ان "المجموعة تريد ان تجعل من العراق جحيما بالنسبة الى سكانه والاجانب وتسعى الى منع ارساء حكم شرعي فيه".