الافطار متعدد الألوان: وداعا لوجبة الصباح التقليدية

بون - من ساندرا كانتزلر
التنوع بات سمة العصر

ولت تلك الايام التي كان فيها للون الابيض هو المهيمن على موائد الافطار الكونتننتال أطباقها وفرشها.
فثمة اتجاه جدي نحو إضافة مزيد من الالوان على المكان وإشاعة جو وتصميمات أكثر بهجة فيه.
في بعض البلاد يفضلون الافطار الخفيف سواء أكان فنجان كورن فليكس أو طبق ياباني مكون من البيض والشاي. في حين يذهب الافطار المطبوخ في بريطانيا والولايات المتحدة في الاتجاه المعاكس تماما.
بيد أن سر إفطار الكونتننتال لايكمن في نوع الطعام بقدر ما يكمن في الشكل الذي تقدم من خلاله القهوة والخبز ولايدهش الضيوف عندما يجدوا فوط المائدة والادوات الفضية في انتظارهم. لكن شيئا من التخفيف قد حدث.
تقول ايفا بارث جليهوس من الجمعية الالمانية للثقافة المنزلية والمعيشية "إن موائد الافطار التقليدية صارت شيئا من الماضي. فقد حدث تطور يستهدف إضفاء شيء من البهجة على المكان يشمل على سبيل المثال إضافة مزيد من الاكواب الخاصة لكل فرد يجلس إلى المائدة".
وتقول كلوديا لانجة وهي خبيرة أخرى في هذا المجال أن مفهوم تعدد الالوان هو الجديد في هذا الشأن. ألوان مختلفة للاطباق. وألوان متعددة للزهور وأعواد القرفة والاعشاب بدلا من اللون الابيض التقليدي.
مائدة الافطار الجميلة المزدانة بالالوان المتعددة المبهجة صارت الشيء المهيمن في عطلات نهاية الاسبوع حيث يشتري الالمان كميات ضخمة من ارغفة الخبز الملفوف ويحتفظ الفرنسيون بمخزون من الكرواسون يتناولوه مع المربى أو الجبن والباتية أو النقانق.
الشباب صغير السن نادرا ما يهتم بالافطار لكن ثلثي الالمان لا يزالون يجلسون لتناول التوست والعصير في الصباح. ويتناول 6 في المئة إفطارهم في العمل.
لكن حتى أولئك الذين يتناولون قدحا من القهوة في قطار أو سيارة لن يضطروا بعد ذلك لان يستخدموا أكوابا من الكرتون أو البلاستيك.
فقد قام المصمم الهولندي روب برانت بتصميم أكواب للقهوة من البورسلين تبدو مثل جهاز صناعة القهوة الكهربي وهي مزودة بغطاء ثقيل يحول دون انسكاب ما بداخلها.