انشقاق داخل الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر

هل هي بداية النهاية للجماعة؟

الجزائر - رفض "امير" محلي في الجماعة السلفية للدعوة والقتال في منطقة سكيكدة (شرق الجزائر)، الاعتراف بزعيم المجموعة الجديد الذي اختير في السادس من آب/اغسطس للحلول محل نبيل الصحراوي الذي قتله الجيش في حزيران/يونيو، بحسب ما افادت الصحف الجزائرية الصادرة الخميس.
ونقلت الصحف عن "مصادر مطلعة" ان عبد المجيد بروش امر رجاله بعدم اطاعة الزعيم الجديد ابو مصعب عبد الودود، واسمه الحقيقي عبد المالك دوركدال، وبـ"تصفية" القائد الذي عينه في الشرق وهو احمد علام المعروف باسم ابو مقاتل وكل رجاله.
ولم يكن عبد المجيد بروش راضيا عن تعيين ابو مقاتل في وقت يعتبر هو نفسه القائد الحقيقي لمقاتلي سكيكدة والشرق الجزائري.
وقتل الصحراوي مع اربعة من عناصره في نهاية حزيران/يونيو قرب بلدة القصر في منطقة اكفادو الجبلية الوعرة المسالك بالقرب من بجاية في منطقة القبائل الصغرى (260 كلم الى شرق الجزائر) على يد الجيش الجزائري.
وتعتبر الجماعة السلفية للدعوة والقتال ابرز حركة اسلامية بعد ان قضي عمليا على الجماعة الاسلامية المسلحة بسبب الانشقاقات والضربات التي وجهتها لها القوى الامنية.
الا ان الجماعة السلفية للدعوة والقتال نجحت في توجيه ضربات قوية الى القوى الامنية. وقد قتلت في 16 و17 ايلول/سبتمبر خمسة عسكريين في الجلفة على بعد 270 كلم الى جنوب الجزائر، واربعة عناصر امنيين في تبسة (اقصى الشرق).