احتمال الافراج عن العالمة العراقية رحاب طه

سباق مع الزمن: اطلاق رحاب طه قد ينقذ الرهينة البريطاني

بغداد - صرح مسؤول في وزارة العدل العراقية في بغداد الاربعاء انه من المحتمل اطلاق سراح رحاب طه احدى السجينتين العراقيتين، مؤكدا في الوقت نفسه ان هذا الامر غير مرتبط بمطالب مجموعة ابو مصعب الزرقاوي.
وقال المتحدث باسم الوزارة نور عبد الرحيم ابراهيم ان الحكومة العراقية تعتبر ان رحاب طه "لم تعد تشكل تهديدا" للامن القومي وانه يمكن الافراج المشروط عنها مقابل دفع كفالة.
لكنه حرص على التأكيد بان مثل هذا القرار غير مرتبط بمطلب جماعة الاردني ابو مصعب الزرقاوي التي ما زالت تحتجز رهينة بريطانيا بعد ان اعلنت قتل رهينتين اميركيين.
وقد طالبت جماعة "التوحيد والجهاد" بالافراج عن العراقيات السجينات في سجني ابو غريب القريب من بغداد وام قصر في جنوب العراق.
وقال ابراهيم ان موقف الحكومة هو عدم التفاوض مع الارهابيين مشيرا الى انه من غير المطروح اطلاق سراح السجينة الثانية وهي هدى صالح مهدي عماش التي ما زالت تشكل "تهديدا" للامن القومي على حد قوله.
واكد المتحدث ان هاتين السيدتين فقط ما زالتا معتقلتين حاليا في العراق.
وتتهم هدى صالح مهدي عماش ورحاب طه اللتان اطلق عليهما الاميركيون على التوالي لقبي "الدكتورة جمرة خبيثة" و"الدكتورة جرثومة" بالارتباط ببرنامج تطوير الاسلحة الجرثومية في ظل النظام السابق وهما معتقلتان في سجن ابو غريب.
وكان مسؤول في هذا السجن قال مؤخرا ان اخر عراقيتين في هذا السجن الذي يديره الاميركيون هما هدى صالح مهدي عماش ورحاب طه. وقال الجنرال جيفري ميلر المكلف بالاصلاحات في سجن ابو غريب الذي شهد فضائح تعذيب للسجناء العراقيين كشفتها اجهزة الاعلام الغربية "ما زلنا نحتجز سجينتين نعتبرهما خطرتين بسبب علاقاتهما ببرنامج الاسلحة الجرثومية للنظام السابق".
هدى مهدي صالح عماش التي اعتقلت في ايار/مايو 2003 كانت تحمل الرقم 53 على لائحة المطلوبين العراقيين التي تضم 55 مطلوبا وقد سماها الاميركيون "الدكتورة جمرة خبيثة" لانها تحمل شهادة دكتوراه من الولايات المتحدة في علم الجراثيم ويعتبرونها مسؤولة عن برنامج الاسلحة الجرثومية في ظل النظام السابق.
اما رحاب طه التي سميت "دكتورة جرثومة" فليست على لائحة المطلوبين وقد استسلمت بمحض ارادتها للقوات الاميركية في ايار/مايو 2003. وهي تحمل شهادة دكتوراه في علم الجراثيم ايضا من احدى الجامعات البريطانية وكانت مسؤولة عن مجمع علمي ينتج فيه العلماء عصيات الكربون والتوكسين وهي زوجة وزير النفط السابق عامر رشيد.