تقرير أميركي: لا أسلحة دمار شامل في العراق

لماذا شنت الحرب اذن؟

واشنطن - اعلن مسؤول اميركي ان تقريرا اعدته مجموعة التفتيش في العراق توصل الى خلاصة مفادها ان صدام حسين كان يريد تصنيع اسلحة دمار شامل لكنه لم يكن في العراق اثناء الاجتياح الاميركي اي مخزون لاسلحة كيميائية او بيولوجية او نووية.
واوضح هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته اليوم الجمعة ان هذا التقرير المؤلف من 1500 صفحة والذي اعد باشراف تشارلز دولفر، يعرض بعد 15 شهرا من التحقيق صورة شاملة عن برنامج اسلحة دمار شامل لعراق صدام حسين، مؤكدا بذلك معلومة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز.
وعندما وجه اليه السؤال رفض متحدث باسم وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) الادلاء باي تعليق مكتفيا بالقول ان التقرير لم يكتمل بعد.
وبحسب الصحيفة، فان التقرير يشير الى ان العراق كان يتوقع انتاج اسلحة نووية وبيولوجية وكيميائيبة لو رفعت عنه العقوبات التي فرضت بعد 1991 وحرب الخليج.
وهذا التقرير الذي اعدته مجموعة مكلفة ايجاد اسلحة دمار شامل في العراق -- وعينها الرئيس جورج بوش في حزيران/يونيو 2003 -- يؤكد ان العراق لم يكن يملك اسلحة دمار شامل، لكنه يقدم تفاصيل عديدة بشان نوايا صدام حسين في هذا المجال.
ويقدم خصوصا ادلة عثر عليها في مختبرات سرية حول وجود كميات صغيرة من الاسلحة الكيميائية والبيولوجية لاستخدامها على الارجح في عمليات الاغتيال وانما على نطاق ضيق.
وتعزز خلاصات هذا التقرير تلك التي توصل اليها تقرير اولي في تشرين الاول/اكتوبر 2003. وفي تلك الفترة كان رئيس فريق المفتشين في العراق ديفيد كاي الذي استقال في كانون الثاني/يناير ليحل محله تشارلز دوفلر.
وكان ديفيد كاي شدد على الاخطاء التي ارتكبتها اجهزة الاستخبارات الاميركية عندما اكدت وجود اسلحة دمار شامل في العراق. وكان توصل قبل ذلك الى خلاصة مفادها انه لم يكن في العراق مخزون اسلحة دمار شامل اثناء الاجتياح الاميركي لهذا البلد في اذار/مارس 2003.
وكان تشارلز دوفلر اعلن لحظة تسلمه مهامه انه سيركز على نوايا صدام حسين.
وسينشر تقريره في الاسابيع المقبلة.