نابلس تشيع شهدائها

نابلس ما انفكت تشيع شهدائها

نابلس (الضفة الغربية) - شارك حوالي ثمانية آلاف فلسطيني الخميس في صلاة في الهواء الطلق في وسط نابلس على ارواح خمسة ناشطين فلسطينيين وفتاة تبلغ من العمر احد عشر عاما قتلهم الجيش الاسرائيلي الاربعاء في المدينة الواقعة شمال الضفة الغربية.
ومر موكب الجنازة الذي انطلق من مستشفى رفيديا في نابلس في عدد من شوارع كبرى مدن شمال الضفة الغربية قبل ان يتوقف في ساحة الشهداء للصلاة على ارواح القتلى.
وقبل الصلاة وبعدها ردد الحشد هتافات تدعو الى الانتقام لمقتل هؤلاء بينما اطلق مسلحون عيارات نارية في الهواء.
واستشهد الناشطون الخمسة في نابلس في تبادل لاطلاق النار مع فرقة من الوحدات الخاصة البحرية الاسرائيلية قامت بمحاصرة مبنى تحصنوا فيه في البلدة القديمة.
وافادت مصادر امنية وطبية ان اربعة من الشهداء هم ناشطون من كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح التي يتزعمها الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. اما الشهيد الخامس فهو مسؤول محلي في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين.
اما الفتاة مرام النحلة (11 سنة) فقد كانت عند مدخل منزلها القريب من المبنى المحاصر عندما اصيبت برصاصة قاتلة.
وبعد ساعات استشهد اربعة ناشطين فلسطينيين في عملية للجيش الاسرائيلي في جنين. وقد تم تشييعهم الاربعاء.
وذكر شهود عيان ومصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي كان يغلق اليوم الخميس كل مداخل جنين بينما نشرت تعزيزات عسكرية كبيرة حول المدينة.