الاسد ومبارك يؤكدان حرصهما على سيادة لبنان الكاملة

الاسد لدى استقباله مبارك

دمشق - اكد الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره السوري بشار الاسد من دمشق حرصهما على "سيادة لبنان الكاملة" وعلى "امن وسلامة واستقرار العراق" خلال لقائهما الاربعاء في دمشق حسب ما نقلت وكالة الانباء السورية "سانا".
واشارت الوكالة الى ان المباحثات بين الرئيسين تناولت "العلاقات الثنائية المتميزة والاتفاق على تكثيف العمل من اجل تنمية الروابط الاخوية بين البلدين فى المجالات كافة."
كما اكدا حسب الوكالة على "اهمية استثمار الدورة الـ للجنة العليا السورية المصرية المشتركة المقرر عقدها فى القاهرة لدفع العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الى افاق اعلى".
ونقلت الوكالة عن الاسد ومبارك "دعمهما المشترك للحوار القائم بين الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية بهدف تحقيق وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز قدرته على تنفيذ التزاماته نحو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
واكد الجانبان "ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للجولان ورفضهما القاطع لاستخدام لغة التهديد بدلا من الحوار والتفاوض"
ونقلت سانا عن الرئيسين "تضامنهما مع لبنان الشقيق مؤكدين على سيادته الكاملة وحقه فى تصريف اموره الداخلية بكامل ارادته ورفض التدخل في شؤونه الداخلية".
اما في الشأن العراقي فاتفق الجانبان على اهمية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه
فى اجتماع الدول المجاورة للعراق الذي عقد في القاهرة مؤخرا.
واعربا عن "حرصهما على امن وسلامة واستقرار العراق ودعم وحدته الوطنية وصولا الى استعادته سيادته واستقلاله".
واكد الرئيسان دعمهما لكل الجهود التى تبذلها الحكومة السودانية في توفير الامن والاستقرار فى دارفور.
واعلن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في مصر ماجد عبد الفتاح الثلاثاء في القاهرة ان زيارة مبارك الى دمشق تندرج في اطار المشاورات التي تشهدها المنطقة خصوصا بعد تبني مجلس الامن الدولي القرار رقم 1559 الذي يطلب من سوريا احترام سيادة لبنان وسحب قواتها من هذا البلد.
ورأى مصدر ديبلوماسي مصري ان مبارك ربما يلعب دور الوسيط في محاولة لتقريب سوريا والولايات المتحدة حول مسألة العسكريين السوريين العشرين الفا المنتشرين في لبنان وضبط الحدود العراقية السورية.
وكانت دمشق نجحت في دفع مجلس النواب اللبناني ذي الغالبية الموالية لدمشق على تعديل الدستور للسماح للرئيس الحالي اميل لحود بتمديد ولايته ثلاث سنوات اضافية.