سوني تشتري ستوديوهات «مترو غولدن ماير»

صفقة تاريخية

لوس انجليس - وافقت شركة "سوني" اليابانية على رأس مجموعة من المستثمرين "من حيث المبدأ" على شراء ستوديوهات "مترو غولدن ماير" الاميركية الشهيرة مقابل 2.93 مليار دولار اضافة الى 1.9 مليار من الديون بحسب ما اكدت الشركة الاميركية الاثنين.
واعلنت "ام جي ام" التي تعتبر من اكبر شركات الانتاج السينمائي الاميركية في بيان انها "وقعت اتفاقا مبدئيا حول شروط اندماج مع اتحاد شركات يضم "سوني كوربوريشن اوف اميركا" و"بروفيدينس اكويتي بارتنرز" و "دي ال جي ميركانت بانكينغ بارتنرز".
ويأتي الاعلان الذي يضع حدا لاشهر من الترقب بعدما سحبت "تايم وارنر" في اليوم نفسه عرضها المنافس لشراء احد ابرز "صناع الحلم" في العالم التي انتجت اكثر من اربعة آلاف فيلم وفازت بمئتي جائزة "اوسكار".
وبحسب بنود الاتفاق يتوقع ان تدفع المجموعة بقيادة "سوني" مبلغ 12 دولارا للسهم الواحد من "ام جي ام" اي ما يعادل مجموعه 1.93 مليار دولار على ان تدفع ايضا ديون الشركة المقدرة بملياري دولار.
وكانت "ام جي ام" التي اشتهرت علامتها التجارية "الاسد الذي يزأر" حول العالم قد احتفلت هذا العام بذكرى تأسيسها الثمانين.
وتملك شركة انتاج وتوزيع الافلام والمسلسلات التلفزيونية والموسيقى التي يديرها حتى الان الملياردير الكاليفورني كيرك كيركوريان (87 عاما) مكتبة افلام مثيرة للاعجاب.
ومن بين هذه الافلام "جيمس بوند" و"النمر الزهري" (بينك بانتر) وافلام كلاسيكية اخرى مثل "ساحر اوز" و"كازابلانكا" و"الشقة" و"الكونتسية الحافية" او افلام شهيرة اخرى مثل "روكي".
واتاحت "ام جي ام" في الثلاثينات الفرصة امام نجوم مثل غريتا غاربو وجوان كروفورد وكلارك غيبل وكاثرين هيبرن لتحقيق الشهرة واظهار موهبتهم بعدما وقعوا عقودا معها.
وبعد الحرب واكبت الشركة العصر الذهبي للكوميديا الموسيقية مع ابطال مثل فريد استير او جين كيلي.
الا انها شهدت منذ العام 1959 اولى مشاكلها الاقتصادية حتى انخفض انتاجها بشكل ملحوظ في السبعينات.
وكان كيركوريان اشترى "ام جي ام" للمرة الاولى في 1969 فيما كانت استوديوهات الشركة على شفير الانهيار.
وبعد اصلاح الوضع عبر بيع قسم من اسهمها باع كيركوريان الاستوديوهات في 1986 الى الملياردير تيد تيرنر الذي كان يملك في حينه "يونايتد ارتيست" للانتاج السينمائي ثم باعها بعد شهرين.
وفي 1990 اشترى المتمول الايطالي جيانكارلو باريتي "ام جي ام" ثم انتقلت ملكيتها بعد افلاسه الى مصرف "كريدي ليونيه" الفرنسي الذي بدوره باعها الى كيرك كيركوريان في العام 1996.