مقتل ثلاثة جنود اميركيين في بغداد

ارتفاع ملحوظ في عدد القتلى الاميركيين

بغداد - اعلن الجيش الاميركي الثلاثاء مقتل جنديين اميركيين واصابة ثلاثة بجروح في هجوم في بغداد.
وقتل الجنديان لدى انفجار قنبلة محلية الصنع وتعرض دورية لاطلاق نيران اسلحة خفيفة في الساعة 4:30 بعد ظهر الاثنين (12:30 ت غ)، كما اكد متحدث عسكري.
وتجاوز عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الالف قتيل قبل اسبوع.
وفي الموصل أعلن عن مقتل جندي اميركي آخر واصابة خمسة عندما تعرضت دوريتهم لهجوم مسلح الثلاثاء في الموصل، كبرى مدن شمال العراق، كما اعلن الجيش الاميركي في بيان.
واوضح البيان ان "جنديا في قوة "تاسك فورس اولمبيا" قتل واصيب خمسة اخرون عندما تعرضت دوريتهم لهجوم بالاسلحة الخفيفة في الجزء الغربي من الموصل صباح اليوم".
على صعيد آخر اصيب اربعة من عناصر الحرس الوطني العراقي بينهم ثلاثة ضباط وثلاثة عراقيين آخرين الثلاثاء والليلة الماضية في هجمات مختلفة في بعقوبة، على بعد 50 كلم شمال شرق بغداد.
وقال الضابط حسن اسعد ان "ثلاثة ضباط اصيبوا في انفجار حصل عندما كانوا يستعدون لنصب نقطة تفتيش جديدة بالقرب من مقر للشرطة مهجور كان يستخدم في زمن النظام السابق في ناحية بهرز (5 كلم جنوب بعقوبة)".
واضاف ان الانفجار حصل عندما حاول اثنان من الضباط التأكد من خلو المقر من اي من الجماعات المسلحة".
من جانب اخر، اصيب ثلاثة عراقيين بجروح ليل الاثنين الثلاثاء عندما انفجرت عبوة ناسفة في ساحة عامة في وسط بعقوبة، حسب ما ذكر مصدر طبي من مستشفى بعقوبة العام لوكالة فرانس برس.
وقال عبد الحسين محمود ان "ثلاثة اشخاص اصيبوا بجروح مختلفة عندما انفجرت عبوة ناسفة وضعت في احدى الساحات العامة وسط بعقوبة".
واضاف ان "الاشخاص الذين اصيبوا توزعت اصاباتهم في مناطق مختلفة من الجسم وخصوصا في الرقبة والساق".
وفي حادث ثالث، هاجم مسلحون عنصرا من الحرس الوطني عندما كان متوجها على دراجة نارية الى مقر الفيلق في منطقة المقدادية (45 كلم شرق بعقوبة) واطلقوا عليه النار، حسبما افاد حميد عبد الله احد عناصر الحرس الوطني الذي كان يرافق الجريح في مستشفى بعقوبة العام.
وقال انه "على الرغم من عدم اصابة العنصر اصابة مباشرة الا ان ملاحقته ادت الى سقوطه من الدراجة واصابته بجروح".
وتشهد مدينة بعقوبة والمدن السنية المحيطة بها هجمات متكررة على القوات الاميركية وعناصر الشرطة العراقية والحرس الوطني العراقي. تصريحات علاوي

من جهة أخرى اعلن رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي اعتقال "16 ارهابيا" خلال المواجهات العنيفة التي شهدتها بغداد يوم الاحد، وذلك في مقابلة الاثنين مع قناة العربية الفضائية في دبي.
وقال علاوي ان القوات العراقية "اعتقلت 16 من اصل 21 ارهابيا" ملاحقا، موضحا ان "اكثرية المعتقلين من الاجانب" الذين اتهمهم " بالسعي الى الاساءة للشعب العراقي".
ووجه انتقادات حادة الى المجموعات المسلحة في العراق ووصفها بأنها "عصابات من المجرمين" تؤدي اعمالهم الى "ضرب الشعب العراقي والبنى التحتية".
واعتبر علاوي ان خاطفي الاجانب في العراق الذي كثر عددهم، يسعون "بشكل اساسي الى المال" حتى لو ان "البعض منهم يحاول ان يعطي عمليات الخطف طابعا سياسيا".
من جهة اخرى، وصف علاوي العلاقات بين العراق والدول المجاورة بأنها "ممتازة". وتحدث بشكل خاص عن "تفاهم تام من القيادة السورية" في مجال التعاون الامني بين البلدين.
ويقول المسؤولون العراقيون والاميركيون ان ناشطين متطرفين يجتازون الحدود السورية او الايرانية للتسلل الى العراق ومساعدة المجموعات المسلحة.
وقال علاوي ان "التعاون مع سوريا متقدم اكثر" منه مع ايران.
ووصف علاوي التهديدات التي وجهت اليه في تسجيل صوتي يوم الاحد على الانترنت ونسب الى الاسلامي ابو مصعب الزرقاوي بأنه "اهانة للشعب العراقي".
وتساءل "كيف يهدد مجهول سيادة وكرامة العراق؟"، مشيرا الى الزرقاوي الذي غالبا ما تعلن مجموعته على شبكة الانترنت مسؤوليتها عن الهجمات المسلحة بما فيها تلك التي وقعت الاحد في العراق.