كتائب الاقصى تتبنى هجوم قلقيلية

رد سريع على اغتيال النشطاء

نابلس (الضفة الغربية) - اصيب عسكريان اسرائيليان وفلسطينيان في عملية فدائية استشهد منفذها واعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عنها بالقرب من مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية، كما اكدت مصادر عسكرية.
وقالت المصادر العسكرية ان الانتحاري فجر العبوة التي كان يحملها قرب سيارة جيب عسكرية عندما كان يمر على دراجة هوائية عبر احد الابواب المقامة في الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية، للسماح للفلسطينيين بالوصول الى حقولهم.
وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان فلسطينيين آخرين جرحا في الهجوم الذي وقع بين مدينة قلقيلية وبلدة حبلة الموصولتين بنفق.
واعلن متحدث مجهول مسؤولية كتائب شهداء الاقصى عن العملية الانتحارية التي نفذها يوسف طالب اغبارية (26 عاما) من مدينة قلقيلية في شمال الضفة الغربية.
وقال ان الهجوم يشكل "ردا اوليا" على اغتيال اسرائيل الاثنين لثلاثة ناشطين بارزين في كتائب شهداء الاقصى في غارة على جنين شمال الضفة الغربية ايضا.
واثر هذه الغارة توعد قائد كتائب شهداء الاقصى في منطقة جنين زكريا الزبيدي اسرائيل برد "في تل ابيب" في اقل من 24 ساعة.
وبعيد الهجوم توغلت وحدة من الجيش الاسرائيلي برفقة جرافة في مخيم نور شمس للاجئين في منطقة طولكرم شمال قلقيلية حيث فرضت حظرا للتجول.
وافادت مصادر امنية ان دوي انفجارات سمع في المخيم.
من جهة اخرى اوقف الجيش الاسرائيلي ليلا في الضفة الغربية 12 ناشطا فلسطينيا مطلوبين على ما افاد الجيش.
وفي قطاع غزة هدم الجيش خلال عملية توغل الليل الماضي في مخيم رفح للاجئين (جنوب) مبنيين تقيم فيهما تسع عائلات تضم 46 فردا.
واعلن الجيش من جهة اخرى في بيان انه عثر في مبنى قيد الانشاء في منطقة رفح على حفرة بعمق ستة امتار كانت ستشكل مدخلا لنفق يستخدم في تهريب الاسلحة من مصر.