حملة قومية لتوعية المصريين بأهمية السياحة

القاهرة - من إيهاب سلطان
السياحة تعد مصدرا كبيرا للدخل في مصر

تولي وزارة السياحة المصرية أهمية خاصة بالوعي السياحي عند المصريين لما له من أهمية في صناعة السياحة، وقدرة على تهيئة المناخ لإيجاد مجتمع حاضن للسياحة وواع بقيمتها، وذلك بهدف تحقيق أكبر عائد ممكن من السياحة، وتأهيل المجتمع للعمل على جذب السائح وإطالة مدة إقامته في مصر، وترك أثر طيب يدفعه إلى العودة مرة أخرى ودعوة الآخرين للزيارة.
وقد تبنت جمعية رجال الأعمال المصريين للسياحة "Ebat" إشاعة الوعي العام بأهمية صناعة السياحة، وترسيخ المفهوم بأنها هي المستقبل، وأنها أهم الخدمات المنتجة في مصر من حيث قدرتها على توفير فرص دائمة للعمل أو إدرار دخل وفير من العملات الحرة أو الإسهام في التنمية العمرانية والبشرية المتوازنة أو من حيث كونها أداة للتفاعل بين الثقافات والشعوب وبالتالي لتعزيز فرص الاستقرار والسلام.
ويقول المهندس أحمد عبد الرحمن رئيس مجلس إدارة الجمعية لميدل إيست أونلاين "بدأنا الاستعداد لعقد المؤتمر القومي الأول لتنمية الوعي السياحي والأثري عند المصريين الذي سيقام على مدار ثلاثة أيام متواصلة لترسيخ أهمية صناعة السياحة، والحفاظ على مكونات المنتج السياحي سواء من آثار أو موارد بيئية، وتعبئة جهود الدولة وأجهزتها والمواطنين وراء صناعة السياحة/ وزيادة نصيب مصر من الحركة السياحية الوافدة من خلال حسن وفادة السائحين وتشجيعهم على تكرار الزيارة".
وأضاف عبد الرحمن "أن هدفنا هو مقاومة الضغوط والسلوكيات الطاردة للسائح في مصر، وتحويل الوعي السياحي لدى المواطن المصري إلى هدف قومي تشحذ له كل الجهود بغية الوصول إلى حلول جذرية للمشاكل الطاردة للسياحة".
وأكد عبد الرحمن أننا نتمسك بحق السائح في الأمن والنظافة والنظام، حيث أن تلك القيم ليس حقوقا للسائح فحسب ولكنها حقوق إنسانية للجميع سواء مواطنين أو سائحين، كما أننا سندعو عدة قنوات تستطيع الوصول برسالة التوعية السياحية إلى دوائر جماهيرية أوسع، ولذا سيبدأ التحرك في اتجاه مسئولي الجهات والأجهزة الحكومية، خاصة وأن 70% من الوزارات الحكومية ترتبط ارتباط وثيق بصناعة السياحة في مصر.
واضاف "سندعو إلى تخفيف الضغط على السائح الوافد إلينا منذ بداية رحلته، حيث يتعامل مع شرائح عديدة من الناس بدءا من وكيل الشركة السياحية في الخارج مرورا بالضيافة في الطائرة، أسلوب التعامل داخل المطار من حيث إجراءات الجوازات والجمارك، كما سنتبنى مكافحة السلوكيات الطاردة السائح منذ بدء رحلته التفاعلية خارج المطار بداية من التاكسي أو الأتوبيس السياحي، وفي الشارع من حيث سلوكيات الناس ، والنظام، واللافتات الإرشادية، وفي الفندق، وفي المزارات السياحية، وفي البازارات السياحية وغيرها من المحطات التي يتعامل معها السائح.