الجيش اليمني يقتل الداعية المتشدد حسين بدر الدين الحوثي

صنعاء - من حمود منصر
الحوثي: العداء لاميركا ام اثارة نعرة طائفية؟

افادت وزارة الدفاع اليمنية ان الجيش اليمني قتل الجمعة الداعية الشيخ حسين بدر الدين الحوثي الذي قاد حركة تمرد ضد السلطات اليمنية منذ ثلاثة اشهر.
وكان الشيخ الحوثي متحصنا مع بعض من اتباعه في احد الكهوف في جرف سلمان بمنطقة مران الجبلية قرب الحدود مع السعودية. وقد قتل مع عدد من اتباعه بعد ثلاثة ايام من المعارك الضارية كما جاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع.
ويضع مقتله حدا لعملية التمرد في منطقة مران في محافظة صعدة في شمال غرب اليمن كما قال المصدر طالبا عدم ذكر اسمه.
واوقف انصار عدة من الشيخ الحوثي الجمعة في حين ان عبدالله عايض الرزامي احد اهم مساعدي الحوثي وانصارا اخرين لا يزالون متحصنين في مناطق نشور وآل شافعة (شمال) حيث يفرض الجيش حصارا محكما بحسب مصادر عسكرية.
وافاد شهود ان المواجهات تواصلت حتى الخميس في هذه المنطقة.
وتوقعت المصادر العسكرية من جهتها استسلام الرزامي قريبا.
واوقعت المواجهات بين الجيش اليمني وانصار الشيخ الحوثي اكثر من اربعمئة قتيل منذ 18 حزيران/يونيو. واوقف نحو ثلاثة الاف من انصاره منذ ذلك الوقت في حين قتل الجيش شقيقه عبد الملك خلال مواجهات عنيفة في آب/اغسطس بينما اوقف شقيق اخر يدعى عبد الكريم.
وشارك الشقيق الثالث وهو نائب، في الوساطة للتوصل الى استسلام الداعية. لكن جهوده والوساطات الاخرى فشلت في ذلك ولم تتوصل الى حل الازمة سلميا.
وتتهم السلطات اليمنية الحوثي بانه اعلن نفسه اميرا للمؤمنين وانه يريد اثارة نعرة طائفية تضر بالوحدة الوطنية والسلام الاهلي. ونفى الداعية ذلك معتبرا ان عداءه لاميركا وراء نزاعه مع صنعاء.
وكان الحوثي نائبا من 1993 و1997 وهو نجل شخصية بارزة في المذهب الزيدي الذي يشكل الغالبية في شمال اليمن واقلية في البلاد ذات الغالبية السنية.
وكان يدير منتدى "الشباب المؤمن" الذي اسس العام 1997 بعد انشقاق في حركة الحق الاسلامية المعارضة.
ومنذ اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة وبضغط من واشنطن تطارد السلطات اليمنية عناصر تنظيم القاعدة المفترضين وقد طردت خصوصا مئات الاجانب في اطار حملة ضد التطرف الديني.