قصف أميركي عنيف للفلوجة وتل عفر

عراقي يحمل جثة لرضيع عراقي قتل في القصف الأميركي

الفلوجة - اعلنت مصادر طبية ان 12 عراقيا قتل واصيب 9 اخرون بجروح ليل الاربعاء الخميس خلال غارة جوية اميركية على مدينة الفلوجة التي تبعد 50 كلم غرب بغداد.
وقال الدكتور مشتاق طالب في المستشفى العام في الفلوجة ان بين القتلى امرأتين، موضحا ان عددا كبيرا من الاطفال جرحوا.
وقد استأنف الطيران الاميركي الثلاثاء غاراته على الفلوجة بعد مقتل سبعة من جنود المارينز وثلاثة من الحرس الوطني العراقي الاثنين من جراء انفجار سيارة مفخخة لدى مرور قافلتهم.
وتحطمت الاربعاء مروحية اميركية في الفلوجة.
وقال الجيش الاميركي في بيان ان الغارة التي شنها الطيران في الليل استهدفت مخبأ لأنصار الاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي شمال المدينة. واضاف "ان الهدف كان بناية يقصدها ارهابيون. ورصد ثلاثة من انصار الزرقاوي فيها، ولم يكن فيها اثناء الغارة اي شخص آخر".
وكانت مجموعة الزرقاوي اعلنت تبنيها عدة هجمات دامية في العراق في الاشهر الاخيرة. ورصدت الولايات المتحدة 25 مليون دولار للمساعدة في القبض على ابو مصعب الزرقاوي او قتله. 26 قتيلا في تل عفر وفي تل عفر(450 كلم الى شمال بغداد) قتل 26 عراقيا واصيب 71 آخرين بجروح مختلفة في عمليات القصف التي قامت بها القوات متعددة الجنسيات ضد مدينة تلعفر (450 كلم شمال بغداد)، كما اعلن مدير الشؤون الصحية في نينوى.
وقال الطبيب ربيع ياسين مدير الشؤون الصحية في محافظة نينوى ان "26 عراقيا قتلوا واصيب 71 اخرون بجروح مختلفة جراء القصف الجوي على المدينة".
واوضح ان "القوات الاميركية وقوات الحرس الوطني العراقية تمنع دخول سيارات الاسعاف المحملة بالدواء والمستلزمات الطبية الى المدينة".
واشار مراسل وكالة فرانس برس الى ان عمليات القصف ما زالت مستمرة على المدينة حيث اغلقت مداخل المدينة بالاسلاك الشائكة.
وكانت حصيلة اولى اعلنها فوزي احمد مدير مستشفى تلعفر في وقت سابق اشارت الى مقتل 17 شخصا واصابة 51 اخرين بجروح في عمليات القصف.
وقال احمد ان "17 عراقيا قتلوا واصيب 51 اخرون بجروح مختلفة في قصف جوي على المدينة".
ووشوهدت جثث عديدة في شوارع المدينة حيث لم يتمكن احد من اجلائها بسبب استمرار عمليات القصف.
وقال بيان للجيش الاميركي ان "القوات المتعددة الجنسيات والقوات النظامية العراقية تقوم بعملية من اجل اعادة السيطرة على مدينة تلعفر من قبل السلطة الوطنية العراقية الرسمية".
واوضح ان "القوات المتعددة الجنسيات والقوات النظامية العراقية سبق ان تعرضت خلال الاسابيع الماضية ولمرات متكررة لهجمات في هذه المدينة من قبل عناصر ارهابية".
واضاف البيان ان "الهجمات لم تشن ضد القوات المتعددة الجنسيات والقوات النظامية العراقية وحدها بل تعدى ذلك الى السكان المدنيين".
واكد ان "هذه العناصر الارهابية استخدمت في هجماتها قذائف مضادة للدبابات ار.بي.جي وقذائف الهاون والاسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة".
واشار البيان الى ان "محافظ نينوى دريد كشمولة عمل جاهدا مع شيوخ العشائر في المدينة من اجل الخروج بحل سلمي للازمة لكن جهوده باءت بالفشل مما ادى الى اتخاذ قرار بالقيام بعملية لتحرير مدينة تلعفر من هؤلاء الارهابيين".
واوضح البيان ان "العملية ستستمر في هذه المدينة الى ان يزول الخطر ويتمكن السكان من العودة الى المدينة وممارسة حياتهم بصورة طبيعية".
وتشهد مدينة تلعفر التي تسكنها غالبية من الطائفة اليزيدية منذ ايام عديدة عمليات مسلحة ضد القوات الاميركية.