الاحتجاج على أسعار خدمة الهاتف الجوال في سوريا

تحدث بسرعة، الكلام بسعر الذهب

دمشق - دعت مجموعة من المحامين وناشطي حقوق الإنسان السوريين الاثنين مشتركي الهاتف الجوال في سوريا إلى إقفال هواتفهم الجوالة ثلاث ساعات خلال فترة ما بعد الظهر من الساعة الثالثة إلى الساعة السادسة مساءً للاحتجاج على أسعار خدمة الهاتف الجوال ولإحياء ذكرى اعتقال عضو مجلس الشعب رياض سيف.
وقال بيان صادر عن المجموعة وقعه أربعة وأربعون محامياً وكاتبا وناشطا في مجال حقوق الإنسان إن سيف كان "أول من فتح واعترض على ملف المخالفات الدستورية والقانونية والحقيقة الاحتكارية لهذه العقود التي صنعت لمصلحة شخص واحد والتي أدت إلى فقدان الخزينة العامة وأموال الشعب مئات المليارات لمصلحة المحتكر."
وقال أنور البني وهو أحد المحامين المحتجين وأحد موقعي البيان إن الدعوة كانت "طريقة لجذب انتباه السوريين للطبيعة الاحتكارية للشركات المشغلة لخدمة الهاتف الجوال والتي يمتلكها أشخاص معينون." ولم يعط البني أي تفاصيل أخرى حول من يقصد بالأشخاص.
ويشار إلى أن سيف كان قد اعتقل في عام 2001 مع تسعة ناشطين آخرين وحوكم في آذار/مارس عام 2002 بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة محاولة تغيير دستور البلاد بشكل غير شرعي. وقد جرد سيف وعضو مجلس شعب آخر هو مأمون الحمصي من حصانتهما الدبلوماسية وسجنا.
ويذكر أن سيرياتيل إحدى الشركات المشغلة لخدمة الهاتف الجوال يملكها رامي مخلوف وهي تقتضي المشترك 600 ليرة سورية شهرياً وتكلفه دقيقة اتصال إلى هاتف جوال آخر 4 ليرات أما الاتصال إلى هاتف ثابت فيكلف المشترك 6 ليرات سورية، ما يشكل عبئاً على المواطن السوري الذي لا يتجاوز معدل دخله الشهري 7500 ليرة.