خصومة الشوباشي مع سيبويه على «المحيط الثقافي»

متابعة: أحمد فضل شبلول
بقية الخصومة ترحل للعدد القادم

الخصومة اللغوية التي أعلنها شريف الشوباشي ـ وكيل وزارة الثقافة المصرية للعلاقات الخارجية، في كتابه "لتحيا اللغة العربية .. يسقط سيبويه" الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة، فأثار ردود أفعال كثيرة ما بين مؤيد ومعارض، كانت محور ملف الجذور "يحيا سيبويه .. يسقط سيبويه" بالعدد الجديد من مجلة "المحيط الثقافي" (35) التي تصدرها وزارة الثقافة المصرية.
تحت عنوان "لتحيا اللغة العربية" قال د. عبد المنعم تليمة: إن اللغة العربية تمر الآن بمفترق طرق حيوي، إما أن تجدد نفسها، فتبقى دائما لغة العرب المشتركة، أو أن تتقوقع على نفسها فتواجه بالفعل خطر الزوال لحساب اللهجات كما حدث للغة اللاتينية في القرون الوسطى الأوربية، وهذا الاحتمال وإن كان بعيدا، إلا أنه ليس من دروب الخيال العلمي".
بينما ربط د. محمد حماسة عبد اللطيف حياة اللغة بحياة سيبويه، وفي الوقت نفسه اتفق مع المؤلف في دعوته إلى إعادة البحث والنظر في اللغة.
عمرو رضا قام بمتابعة المائدة المستديرة التي احتضنتها جامعة القاهرة، حول نظرية الثقافة العربية ومشكلة اللغة، وشارك فيها بكلمته د. نجيب الهلالي ـ رئيس جامعة القاهرة، وتحدث كل من: د. أحمد كشك ـ عميد كلية دار العلوم، ود. أحمد فؤاد باشا، ود. محمود فهمي حجازي، ود. محمد حمدي إبراهيم، ود. محمد حماسة عبد اللطيف، ود. عبد الستار الحلوجي.
وكتب د. عبد الحميد إبراهيم عن اللغة العربية بين الثوابت والمستجدات، وأوضح أن اللغة العربية لغة جمالية، وأن الإعراب ظاهرة جمالية، بالإضافة إلى حديثه عن حالة ازدهار اللغة العربية، ونكستها أيضا.
عزة بدر أجرت حوارا مع صاحب الخصومة شريف الشوباشي الذي أوضح في نهايته أنه مؤمن باللغة العربية إيمانا كاملا، لذا فهو حريص عليها وعلى تطورها.
إلى جانب الملف قامت ليلى الرملي بمتابعة ندوة ورشة الزيتون الإبداعية عن الخصومة نفسها. الأصوليون على كل لون د. فتحي عبد الفتاح ـ رئيس التحرير يكتب مقاله الافتتاحي تحت عنوان "أصولية على كل لون" يستعرض فيه عددا من الكتب والمجلات التي تتحدث عن الأصولية والأصوليين، وبخاصة رواية "الظهور العظيم" التي تصور عودة المسيح إلى الأرض لتطهير العالم من الشرور التي أشاعها غير المسيحيين الكفرة.
الأحداث الثقافية التي اهتمت بها المجلة كانت عن جهاز التنسيق الحضاري الذي طالبت السيدة سوزان مبارك الإسراع في إصدار القانون الخاص به. والأولمبياد دراما إنسانية كبرى. ومهرجان سعد الدين وهبة وثقافة المقاومة. والملتقى العربي المتوسطي: المرأة والكتابة، وشاركت فيه من مصر الشاعرة فاطمة ناعوت ببحث عنوانه "المرأة وفعل الكتابة منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الألفية الثالثة عربيا وعالميا".
حوار العدد أجرته سوسن الدويك مع المخرجة إنعام محمد علي ـ فدائية من زمن الفن الجميل.
إلى جانب أبواب المجلة الثابتة: تشكيل وتجسيد، الثقافة المرئية، نوافذ على الورق الذي يعنى بنشر المتابعات النقدية، والشعر، والقصة، وتختتم المجلة أبوابها بباب المكتبة الثقافية والإصدارات الجديدة.
مع وعد باستكمال ملف الخصومة "يحيا سيبويه .. يسقط سيبويه" في العدد القادم.
وإشارة إلى أن لوحة الغلاف الأمامي للفنان مانيه، ولوحة الغلاف الخلفي للفنان يحيى أبو حمده، ولوحة باطن الغلاف الخلفي للفنانة إنجي أفلاطون. أحمد فضل شبلول ـ الإسكندرية