الامير عبدالله يدعو الى مكافحة التطرف في مناهج التعليم

أهي استجابة للضغوط الدولية؟

جدة (السعودية) - دعا ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز الاحد المسؤولين عن التربية والتعليم في المملكة التي تواجه موجة من اعمال العنف، الى نبذ الافكار المتطرفة.
وخلال اجتماع عقد في الديوان الملكي بمناسبة بدء العام الدراسي حضره وزير التربية والتعليم محمد الرشيد وغيره من المسؤولين في قطاع التربية، قال الامير عبدالله "أنا أحب أن أقول لكم أشياء وأشياء أعتقد فيها شيء يمسكم ويمس الذين وراءكم أول شيء خدمة دين ووطن لا غير، لا خدمة إرهاب ولا خدمة مبادئ خارجية تأتينا".
واضاف ولي العهد "ان مسئوليتكم مسئولية كبيرة جدا أمام ربكم عز وجل ثم أمام شعبكم وأمام دولتكم، وعقيدتكم أهم شيء ولكن مثل ما سمعت العقيدة عقيدة السلف الصالح ".
وكان النظام التربوي السعودي تعرض في الغرب الى انتقادات عديدة وخصوصا من قبل الولايات المتحدة على اعتبار انه سمح بنمو افكار متطرفة تمخضت عنها هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001. وبين الاشخاص ال 19 المشتبه بهم في هذه الاعتداءات، 15 شخصا يحملون الجنسية السعودية.
كما ان الحكومة السعودية تتهم متطرفين يشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة بالوقوف وراء موجة من اعمال العنف الدامية اندلعت في السعودية منذ ايار/مايو 2003 واسفرت عن مقتل عشرات من هؤلاء المتطرفين المزعومين.
ومنذ ايار/مايو 2003 قتل نحو 90 شخصا بينهم اجانب واصيب مئات آخرون بجروح في سلسلة اعتداءات نفذها متطرفون في المملكة العربية السعودية.