مصر تسعى لقيادة العرب في صناعة تكنولوجيا المعلومات

القاهرة - من إيهاب سلطان
توجه مصري نحو العصرنة

ينظم منتدى مصر الدولي الاقتصادي المؤتمر الرابع للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالم العربي في الفترة من 5-7-سبتمبر/ابلول بمشاركة 44 دولة عربية وعالمية، ونخبة كبيرة من الرموز البارزة في صناعة تكنولوجيا المعلومات على مستوى العالم.
ويأتي المؤتمر في توقيت هام، حيث تتجه العديد من الدول العربية إلى تفعيل دور صناعة تكنولوجيا المعلومات كأحد الأدوات الأساسية لدعم الجهود الإصلاحية في العالم العربي من خلال ما تقدمه هذه الصناعة من فرص لتعزيز حرية التعبير وإرساء مناخ الشفافية وتوسيع نطاق المشاركة السياسية.
كما يأتي في وقت تتجه فيه العديد من الدول العربية إلى الاعتماد على صناعتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للارتقاء بقدراتها التنافسية وتنشيط إمكانياتها الاقتصادية لمواجهة البطالة وتوفير المزيد من فرص العمل للشباب العربي.
وتقول الأرقام والإحصائيات أن متوسط البطالة في العالم العربي بلغ نحو 15%، وأن الدول العربية بحاجة لإيجاد 80 مليون فرصة عمل من الآن وحتى عام 2017 لمنع زيادة هذا المتوسط وهو ما يعزز أهمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ويضعها على أولوية اهتمامات صناع السياسات العرب.
كما يكتسب المؤتمر الرابع لمنتدى مصر الدولي الاقتصادي أهميته من كونه المؤتمر الأول الذي يقام تحت رعاية الرئيس مبارك، ويأتي عقب تشكيل حكومة جديدة يقودها أحمد نظيف أحد أبرز خبراء التكنولوجيا والتي تتضمن عددا من القيادات الشابة التي تولي اهتماما كبيرا لصناعة التكنولوجيا وتسعى للوصول بمصر إلى مكانة رائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات.
ومن المتوقع الإعلان عن سياسات حكومية مصرية جديدة من خلال فتح الباب لتنسيق عربي قوي في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وقال طارق كامل وزير الاتصالات ان هدف المؤتمر هو "مناقشة مشاكلنا وطرح تجاربنا وليعرف العالم اتجاهاتنا وموقع مصر من المجتمع الدولي، كما يساهم في تسويق شركات الاتصالات وقطاع التكنولوجيا المصري".
وأضاف كامل العالم اليوم يتطلع للحوار، وهذا المؤتمر يعد تجسيد حقيقي للحوار بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع ككل ويعطي فرصة أكبر لإقرار الخطط التنفيذية، ومن ثم نحن نخاطب العالم الخارجي.
من جهته قال شفيق جبر رئيس المنتدى" أن المؤتمر يدعو إلى صحوة عربية، وخلق وعي بأهمية قطاع التكنولوجيا وتوفير المناخ المناسب للمشاركين".
ومضى جبر يقول "هدفنا الأشمل هو خلق الوعي في العالم العربي بأنه بدون تحقيق تقدم ملموس في مجال التكنولوجيا فسنتأخر كثيرا عن الدول الأخرى".
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر الرابع للمنتدى العديد من القضايا التكنولوجية الهامة كالتجارة الإلكترونية، والاستثمار في مجال التكنولوجيا، والسياسات الخاصة بقطاعي الاتصالات والتكنولوجيا، وتأمين البيانات وتطوير الشبكات بين القطاعين العام والخاص في تطوير مجال الاتصالات والتكنولوجيا والتطبيقات الأمنية لتكنولوجيا المعلومات".