المجلس الوطني العراقي يبدأ اولى جلساته في بغداد

علاوي ترأس جلسة الصباح

بغداد - بدأ المجلس الوطني العراقي وهو البرلمان الموقت الذي يتمتع بصلاحيات محدودة ويضم 100 عضو تم اختيارهم الشهر الماضي اولى جلساته الاربعاء.
وادى الاعضاء المئة في المجلس اليمين القانونية.
وردد الاعضاء القسم الذي تلي على مسامعهم متعهدين المحافظة على استقلال وسيادة العراق وخدمة مصالح الشعب العراقي.
وقد سقط في هذه المنطقة الامنية التي تضم مقار الحكومة العراقية المؤقتة وسفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا قبيل افتتاح الجلسة عدد من قذائف الهاون ادت الى جرح عنصر امن عراقي على نقطة تفتيش.
وفي الموصل اعلن مصدر طبي وآخر في الشرطة العراقية ان عراقيا قتل وجرح 12 آخرون الاربعاء في الموصل (شمال) في هجوم بقذائف الهاون على مبنى محافظة نينوى.
وقال العقيد في الشرطة العراقية مزاحم عبد الله خلف الشمري ان "اربع قذائف هاون سقطت خارج مبنى المحافظة وسقطت خامسة داخل المجمع".
وذكرت مصادر طبية في مستشفى المدينة ان اطلاق القذائف ادى الى سقوط قتيل و12 جريحا، بدون ان تكشف هويات الضحايا.
وهو اول هجوم على هذا المبنى منذ اغتيال محافظ نينوى في تموز/يوليو الماضي.
وفي القاعة التي اجتمع فيها الاعضاء رفعت لافتة كبيرة تقول "من اجل عراق جديد".
وكان المجلس انتخب في ختام اعمال المؤتمر الوطني العراقي الذي انعقد بين 15 و18 اب/اغسطس بحضور 1300 مندوب من كافة انحاء العراق.
وقال نائب رئيس المجلس روش نوري شاويس مخاطبا الاعضاء "اليوم انجزت خطوة مهمة على طريق العملية السياسية مع بدء عمل برلمان ديموقراطي".
واضاف "امامكم الكثير من العمل لكي يتاح لجميع الحركات والاحزاب السياسية ان توحد مواقفها وتحل مشكلات العراق بطريقة سلمية وفي اطار القانون".
وتابع "ان العراق اليوم دولة لم يعد الاكراد فيها مضطهدين ولم يعد الشيعة يخشون على حياتهم .. انه عراق حيث لن تستخدم الاسلحة الكيميائية ضد الشعب وحيث لا مكان للمقابر الجماعية".
ويضم المجلس 81 عضوا منتخبا اضافة الى 19 اخرين من اعضاء مجلس الحكم الانتقالي السابق، وسيكون على المجلس ان يقر الموازنة ويسهر على تطبيق القوانين من قبل الحكومة الموقتة والعمل على تسهيل الانتخابات العامة المرتقبة في كانون الثاني/يناير 2005.
ويحق للمجلس ان ينقض باكثرية ثلثيه المراسيم الحكومية في مهلة عشرة ايام بعد اقرارها في مجلس الوزراء.
ويمثل المجلس التنوع الديني والقومي في العراق وهو يضم 64 عربيا و24 كرديا وستة من التركمان وممثلين عن كل الاقليات الاخرى وربع اعضائه من النساء.
وللمسلمين الشيعة وهم الغالبية في البلاد 45 مقعدا مقابل 44 للسنة الذين يمثلون 20 في المئة من مجموع السكان البالغ 24 مليون نسمة والذين سيطروا على الحياة السياسية في البلاد منذ بداية القرن العشرين.
وكان المجلس موضع انتقاد من قبل بعض المسؤولين الذين رأوا فيه مجلس لا سلطات حقيقية وانه انشيء ليضفي الشرعية على الحكومة التي عينها الاميركيون.