خاتمي: طهران تتبع سياسة تهدئة في العراق

خاتمي يتحدث في مؤتمر صحفي بطهران

طهران - اكد الرئيس الايراني محمد خاتمي السبت ان بلاده تتبع سياسة تهدئة في العراق ولا تسعى ابدا الى نقل خلافاتها مع الاميركيين الى هذا الجار.
وقال خاتمي في مؤتمر صحافي "ان سياسة ايران تهدف الى حل المشاكل في العراق فنحن نريد الهدوء في هذا البلد. لدينا مشاكل مع الولايات المتحدة لكننا لن ننقل ابدا هذه المشاكل الى العراق ولن نفرضها على العراقيين".
واضاف خاتمي "رغم التصريحات غير الودية لبعض أعضاء الحكومة العراقية وكلامهم الفارغ فاننا اعترفتا بتشكيل هذه الحكومة كخطوة الى الامام نحو ارساء الديموقراطية".
واكد انه "رغم اعتقال زوار ايرانيين (للعتبات الشيعية المقدسة) والاتهامات التي وجهت لهم" فان طهران اختارت سياسة ضبط النفس "لعدم اثارة مشاكل اضافية في العراق".
وكانت طهران وواشنطن قد قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية سنة 1980. وفي كانون الثاني/يناير 2002، وضع الرئيس الاميركي جورج بوش ايران في "محور الشر" للدول التي تسعى الى صنع اسلحة دمار شامل وتدعم الارهاب الدولي.
وردا على سؤال حول ايهما تفضل ايران للرئاسة الاميركية، بوش او خصمه الديموقراطي جون كيري، اجاب خاتمي ان "سياسة الولايات المتحدة كانت دائما سيئة حيال ايران في السنوات الست والعشرين الماضية". لكنه اضاف ان "جدار الريبة بين الدولتين لم يكن اكبر مما هو الان بعد وصول المحافظين الجدد الى الحكم واشعالهم العالم بسياستهم".
واكد ان السياسية الاميركية حيال ايران "تزداد سوءا".
وقال "نامل ان يمنع الاميركيون زعماءهم من الاقدام على اي مغامرة. المسالة ليست في تغيير الرجال وانما في تغيير السياسة".
واوضح ان "الولايات المتحدة تريد من ايران ان تجلس الى طاولة المفاوضات كمتهمة الا انه لا يمكن لاي دولة مستقلة في العالم القبول بامر كهذا".