الأجداد الفقراء يؤثرون إيجايبا على صحة قلوب أحفادهم!

تدريب جيني عبر الاجيال

واشنطن - أظهرت دراسة طبية جديدة أجريت في السويد حديثا، أن تغذية الذكور في فترات الطفولة تؤثر على صحة أحفادهم في المستقبل، فإما أن تزيد خطر إصابة الأجيال القادمة بأمراض القلب والسمنة وداء السكري وغيرها أو تقللها.
وأوضح الخبراء في جامعة أوميا، أن سوء التغذية في مرحلة الطفولة أو المراهقة، بسبب الفقر وضيق ذات اليد، يؤثر تأثيرا طويلا قد يمتد مدى الحياة، لأنها تبرمج الجسم على قبول التغذية الضعيفة، بدلا من الغذاء الدسم الغني بالسعرات الحرارية، والذي يزيد مخاطر الإصابة بالأمراض.
ووجد الباحثون بعد متابعة 300 رجل من ثلاثة أجيال متلاحقة، ولدوا في الأعوام 1890، 1905، 1920، أن أحفادهم الذين عاشوا في مناطق التخمة وفيرة الطعام تعرضوا للوفاة بسبب أمراض القلب والسكري بحوالي أربع مرات من أحفاد، الذين عانوا من المجاعة في صغرهم.
ونبه الخبراء إلى أن للعوامل البيئية تأثير ملحوظ على المورثات الجينية، لأنها تغير تركيب الحمض النووي "دي أن ايه"، الحامل للمادة الوراثية، فيتغير على أثره ترجمة الجينات لأشكال أخرى، وإنتاج بروتينات مختلفة.
وقال العلماء في المجلة الأوروبية للوراثة البشرية، إن أثر تغذية الطفل ينتقل إلى أجياله اللاحقة، فالجد من ناحية الأب هو الذي يؤثر على صحة الأحفاد أكثر من الجد من ناحية الأم، وبالتالي فإن أحفاد الأجداد الذين عاشوا في فترات مجاعة وفقر أقل عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، مقارنة بمن عاشوا في فترات غنى وترف! (قدس برس)