قتيلان في محاولة اغتيال نائب مدير المخابرات الفلسطينية

من أطلق النار؟

غزة - افادت مصادر امنية وطبية فلسطينية الاربعاء ان اثنين من مرافقي نائب مدير المخابرات العامة الفلسطينية العميد طارق ابو رجب قتلا في محاولة لاغتياله جرح على اثرها برصاص اطلقه مجهولون في مخيم الشاطئ في غزة.
وقالت المصادر الامنية ان العميد ابو رجب واسمه الحقيقي احمد شنيورة (58 عاما) "تعرض لمحاولة اغتيال صباح الاربعاء من قبل مجهولين مسلحين اطلقوا النار عل موكبه اثناء توجهه الى مقر المخابرات العامة في منطقة السودانية شمال غزة".
واضافت ان اطلاق النار ادى الى اصابة العميد ابو رجب القائم باعمال المخابرات العامة "في الصدر والقدم ومقتل اثنين من مرافقيه وهما خميس عبد الجواد وسمير حجو".
وقال المكتب الاعلامي في المخابرات العامة ان موكب العميد ابو رجب "تعرض لاطلاق النار من قبل جهة مارقة خارجة عن تقاليد شعبنا بينما كان متوجها الى مكان عمله في منطقة السودانية عن طريق شارع البحر".
واضاف ان العملية التي وقعت عند الساعة9.50 بالتوقيت المحلي (6.50 تغ) ادت الى اصابته بجروح "متوسطة" الخطورة "واستشهاد سائقه الخاص ومرافقه الشخصي واصابة احد مرافقيه اصابة خطرة".
واوضح البيان ان "المخابرات وبالتعاون مع كافة الاجهزة الامنية تقوم بالتحقيق بالحادث ومتابعته حتى يتم القبض على المجرمين وتقديمهم للمحاكمة".
وقال مصدر طبي ان خميس عبد الجواد (27 عاما) قتل على الفور بينما توفي سمير حجو (36 عاما) متأثرا بجروح اصيب بها اثناء اطلاق النار على الموكب.
وذكر شهود عيان ان مسلحين ملثمين كانوا في سيارتين على الارجح اطلقوا النار على موكب ابو رجب كانوا في سيارتين عند الطريق الساحلي في نهاية مخيم الشاطئ القريب من المدخل الرئيسي الى منطقة السودانية في شمال غزة حيث مقر المخابرات.
وادى النار الى انقلاب سيارة نائب مدير المخابرات بينما تشاهد آثار دماء وعيارات نارية على سيارات الموكب الثلاث.
وكان رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء امين الهندي قدم مؤخرا استقالته لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الذي رفضها.
ووصف العميد رشيد ابو شباك رئيس الامن الوقائي في الحادث بانه "جريمة نكراء مدانة من الجميع"، مؤكدا ان "الجناة لن يفلتوا من العقاب".
واكد ابو شباك ضرورة ان تتخذ السلطة الفلسطينية "اجراءات حاسمة لوقف التدهور الامني الذي بدا يطال كل القيادات الفلسطينية بدون استثناء".