اطباء اميركيون ساهموا في تعذيب الاسرى في ابو غريب

تحسن سريعا، ورائك جلسة اخرى

لندن - ذكرت نشرة "لانسيت" الطبية الاسبوعية ان اطباء الجيش الاميركي الذين كانوا موجودين في سجن ابوغريب قرب بغداد حين تم تعذيب اسرى عراقيين، ساعدوا عسكريين اميركيين في هذا المجال او غطوا على عملهم.
وتحدثت النشرة نقلا عن وثائق حكومية تشمل شهادات تحت القسم لسجناء وجنود عن الطرق المختلفة التي ساهم بها الاطباء بسوء المعاملة.
وتقول النشرة في عددها ليوم السبت ان "اعضاء الطاقم الطبي كانوا يفحصون السجناء قبل جلسات الاستجواب وخلالها وسمحوا للمحققين باستخدام المعلومات الطبية التي تخص السجناء لتنظيم التقنيات المستخدمة في الاستجواب".
وتابعت انهم "قاموا بتزوير السجلات الطبية ووثائق الوفاة (لاخفاء اثار التعذيب) ولم يقدموا للجرحى الاسعافات اللازمة".
ويبقى الاتهام الاهم الموجه ضد الاطباء هو انهم ساهموا "بتنظيم وتنفيذ مناهج الاستجواب" التي تتضمن التعذيب الجسدي والنفسي.
والامثلة على ذلك كثيرة من بينها حالة سجين اغمي عليه بسبب الضرب فانعشه الطبيب لينهي الاستجواب بينما سمح طبيب آخر لجندي غير مؤهل طبيا بمعالجة جروح سجين نجمت عن الضرب.
وتم تزوير العديد من وثائق الوفاة. واشارت الصحيفة الى عضو في الطاقم الطبي يضع مصلا لجثة ليوحي بانها لمريض على قيد الحياة قبل وصوله الى المستشفى.
وقد شهد طبيب ان اللواء العراقي مهاوش مات من اسباب طبيعية بينما كان جنود وضعوا رأسه داخل كيس للنوم وجلسوا على صدره. وتحدثت وثيقة الوفاة الرسمية التي اصدرتها وزارة الدفاع الاميركية بعد ستة اشهر عن "موته اختناقا".