تأجيل افتتاح الجمعية الصومالية الانتقالية للمرة الثالثة

الصومال لا تزال تعاني من الانقسام

نيروبي - تأجلت افتتاح الجمعية الصومالية الانتقالية المرتقبة خلال الاسبوع الحالي مرة جديدة، هي الثالثة، بسبب خلافات بين الموفدين الى محادثات السلام الصومالية، بحسب ما اعلنه الوسيط اليوم الثلاثاء.
وارجئت اعمال الجمعية التي كانت مقررة الخميس الى موعد لاحق لتعذر الاتفاق بين الفرق المشاركة على تقسيم المقاعد الـ 275، بحسب ما كشف عضو في لجنة الوساطة من دون ان يحدد موعدا جديدا.
وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه ان "هذا التأجيل يفسر بتعذر الاتفاق على تقاسم المقاعد بين القبائل".
وهي المرة الثالثة التي يؤجل بها افتتاح الجمعية الذي كان مقررا في الاصل في 31 تموز/يوليو.
وحتى الان، فشلت نحو عشر مؤتمرات نظمت باشراف المجتمع الدولي في احلال السلام في الصومال وانشاء حكومة مركزية تعترف بها الاطراف المختلفة.
ومنذ اطاحة المؤتمر الوطني الصومالي الموحد بالديكتاتور محمد سياد بري في العام 1991، والبلاد تخضع لسيطرة زعماء الحرب المتناحرين.
ووصلت محادثات السلام في نيروبي التي بدأت في تشرين الاول/اكتوبر 2002 الى مرحلتها النهائية.
ومن المتوقع ان يتوصل الموفدون الى اتفاق حول تقاسم مقاعد الجمعية بين القبائل الرئيسية الخمسة قبل انتخاب رئيس موقت للبلاد.