السعودية تريد عودة النفط الى اقل من ثلاثين دولارا

محاولة سعودية لتهدئة قلق الأسواق

الكويت - قال ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز اليوم الاثنين ان المملكة العربية السعودية تريد عودة اسعار النفط الى ما دون الثلاثين دولارا للبرميل.
واكد الامير عبدالله في تصريحات نشرتها صحيفة السياسة الكويتية ان المملكة لا ترغب باي شكل في زيادة اعباء الاقتصاد العالمي معتبرا ان المملكة "ترى ان الاسعار يجب ان تكون من 25 الى 30 دولارا للبرميل".
وهذا ثاني تصريح من نوعه لمسؤول سعودي في محاولة لتهدئة الاسواق التي سجلت ارقاما قياسية في اسعار الخام.
وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي اعلن الاربعاء الماضي ان المملكة على استعداد لزيادة انتاجها بمعدل مليون و 300 الف برميل يوميا لتلبية الاحتياجات العالمية والحد من تصاعد الاسعار.
وراى الامير عبدالله الذي يتولى فعليا قيادة البلاد ان المملكة تملك القدرة على سد الاحتياجات العالمية المتصاعدة، وحمل شركات النفط العالمية مسؤولية تصاعد الاسعار.
وقال "اننا نملك القدرة على سد احتياجات السوق" مشددا مرة اخرى على ان المملكة لا يد لها في الارتفاع الحالي للاسعار الذي عزاه الى التخزين والمضاربة.
وكان سعر النفط سجل اليوم الاثنين رقما قياسيا وصل الى 90،46 دولارا في سوق اتسمت بالعصبية على الرغم من تطمينات المنتجين.
وفي زاوية حرة في صحيفة واشنطن بوست، نفى السفير السعودي لدى واشنطن الاتهامات التي تقول ان المملكة قررت زيادة انتاجها لدعم الرئيس جورج بوش القلق من تصاعد الاسعار قبل الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وقال الامير بندر بن سلطان "ليس هناك اي خطة سرية لدعم ادارة بوش" موجها انتقاده في هذا الاطار الى "بعض السياسات وبعض وسائل الاعلام".