شيرين تواجه ثلاث دعاوى قضائية

شيرين وفضل شاكر: غنيا معا ولكن!

القاهرة - على الرغم من ان رصيدها الفني في الغناء لا يتعدى ألبومين إلا ان المغنية الشابة شيرين تواجه ثلاث دعاوى قضائية منها اثنتان خاصة بعملها الفني.
فقد خالفت شيرين عقد الاحتكار المبرم مع نصر محروس حينما قدمت عملا مشتركا (دويتو) مع المطرب فضل شاكر.
ثم هناك قضية التزوير التي اتهمت فيها بعد أن ادعت أنها لا تزال آنسة رغم أنها كانت متزوجة وطلقت.
وهناك قضية ثالثة حيث أقام صاحب شركة إنتاج وتوزيع فني ضدها دعوى قضائية يتهمها فيها بمخالفة بنود عقد احتكار وقعته معه في بداياتها الاولى وتبديد مبالغ مالية تدين بها له ويمتلك مستندات تثبتها إضافة إلى تهديد حراسها الشخصيين له بالايذاء إذا ما تعرض لها أو طالب بحقه على حد قول صاحب الشركة واسمه حمدي أحمد عبد المجيد.
يقول عبد المجيد صاحب شركة المصراوية للانتاج والتوزيع الفني انه ساعد شيرين على الصعود في عام 1997 وانها تنكرت له على الرغم من انه أبرم معها عقد احتكار.
وينص عقد الاحتكار على عدم تعاونها مع أي شركة أخرى إلا بموافقته الكتابية وعلى كامل حريته في اختيار الكلمات والالحان وأساليب التوزيع التي يراها مناسبة دون تدخل منها طوال مدة التعاقد المنصوص عليها بثلاث سنوات تجدد تلقائيا إذا لم يخطر أحد المتعاقدين الطرف الاخر قبل انتهاء المدة بعام كامل بما يعني أن عقد الاحتكار مازال ساريا حتى الان.
يضيف حمدي عبد المجيد أنه درب شيرين وأهلها لما وصلت إليه الان.
وأكد إنه يسعى حاليا لاسترداد كافة حقوقه المادية والادبية عن طريق القضاء بعد أن فشلت كل جهوده الودية على حد قوله.