هل كان بلير على وشك الاستقالة؟

بلير يعاني من تدهور شعبيته بسبب حرب العراق

لندن - ذكرت "بي بي سي" السبت ان اربعة وزراء رئيسيين في حكومة توني بلير تدخلوا الشهر الماضي لاقناع رئيس الوزراء البريطاني بعدم الاستقالة من منصبه
واشارت البي بي سي الى ان الوزراء الاربعة وهم تشارلز كلارك (تربية) وجون ريد (صحة) وتيسا جويل (ثقافة) وباتريسيا هيويت (تجارة وصناعة)، تدخلوا بشكل منفصل مع بلير الذي قالوا انه "يعيد النظر بجدية" في دوره على راس الحكومة العمالية.
وانتخب بلير رئيسا للحكومة للمرة الاولى في 1997 بعد فوز حزب العمال، واعيد انتخابه في 2001 اثر فوز ساحق للحزب. ومن المرتقب ان تتم الانتخابات التشريعية المقبلة في العام 2006، بينما تحدثت بعض وسائل الاعلام عن امكانية اجرائها في ربيع العام 2005.
وكانت الصحافة البريطانية اثارت مرات عدة امكانية تنحي بلير عن منصبه لمنافسه الدائم في حزب العمال وزير الاقتصاد والمالية غوردن براون.
وشوهت صورة توني بلير كثيرا بعد ان قرر دخول بريطانيا في النزاع العراقي في الوقت الذي عارضت فيه غالبية البريطانيين هذا الامر (على الاقل في البداية).
ويواجه بلير ايضا معارضة داخل صفوف حزبه، وبالاخص من الجناح اليساري الذي لا يجد نفسه في ما يعتبره سياسة يمين الوسط وانحياز متزايد مع واشنطن. واعلنت نقابات عدة تدعم حزب العمال تقليديا، انها ستتوقف عن المساهمة في تمويل الحزب.
واكد ناطق باسم مقر رئيس الحكومة مجددا السبت ان توني بلير سيقود حزبه في الانتخابات المقبلة.
وكان بلير صرح في حزيران/يونيو "في نهاية المطاف، ان الشعب البريطاني هو من يقرر (...) الناخبون هم من يقررون".
واضاف "يفترض الحصول دائما على دعم الحزب، لكن اعتقد اني احظى بهذا الدعم. ويفترض الحصول على دعم الشعب، وهذا ما ستقرره الانتخابات".