هل يقضي التدخل الجراحي على إدمان المخدرات؟

آخر الدواء الكي

بكين - قد المواطن الصيني كي شاوهوا على طاولة العمليات الجراحية في مستشفي بمقاطعة جوانجدونج جنوبي الصين ليجري عملية جراحية بالمخ في 26 حزيران/يونيو وذلك بعد أن أعيته السبل في التخلص من إدمان المخدرات على مدى 11 عاما.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن كي توجه إلى المستشفى بعد أن عرف من الصحف بأمر تلك الجراحة التي تعد أحدث تقنية للتخلص من الادمان وليصبح المريض رقم 99 الذي خضع لهذا النوع من الجراحة على المخ.
وتتضمن العملية تحديد دقيق للخلايا المخية المتسببة في الادمان على المخدرات عبر تكنولوجيا القطب الكهربائي الدقيق وإزالة هذه الخلايا عبر حرارة التردد اللاسلكي.
وتوضح الاحصاءات أن 10 بالمئة فقط ممن ينخرطون في برامج لاعادة التأهيل للمساعدة على التخلص من إدمان المخدرات ينجحون في هذا المسعى بينما يرتد الآخرون بدرجات متفاوتة إلى دروب الادمان مرة أخرى.
وتتحدث بعض التقارير عن أن العملية تفقد المريض الذاكرة لكنها تستهدف فقط مراكز الرغبة التي اعتادت المخدرات وليس ذاكرة المريض في تلك الناحية والدليل على ذلك أن المريض عقب العملية يتذكر تجربته مع الادمان ويمكنه استرجاع تفاصيلها لكنه لن يتوق كما كان يحدث له في الماضي إلى تناول المخدرات.
ويقول القائمون على إجراء تلك الجراحة أنها تزيل على الفور الاعتماد الجسماني على المخدرات أما الاعتماد النفسي فيزول في غضون ثلاثة أسابيع.
كما أوضحوا أن بعض الاعراض على غرار عدم التنبه بالقدر الطبيعي أو تشتت التركيز هي من قبيل الاعراض المؤقتة التي سرعان ما تزول خلال أربعة أسابيع على أكثر تقدير.
وقال وانج زيانتشنج الطبيب المعالج المشرف على حالة كي أن العملية نجحت وأنه يشعر بتحسن.
ورغم ذلك قال وانج للصحفيين أن التدخل الجراحي للاقلاع عن الادمان يدخل في نطاق طرق العلاج غير التقليدية التي يتعين أن تكون الملاذ الاخير وليس الخيار الاول حال فشل سائر طرق العلاج الاخرى.
وقال وانج أن المرضى الذين يقبل إخضاعهم للجراحة هم الذين يعانون من الادمان منذ فترة طويلة والذين أخفقوا في الاقلاع عن المخدرات باستخدام الطرق الاخرى وأيضا من تتوافر لديهم الرغبة القوية للتخلص من الادمان.