القاعدة تهدد اوروبا وتدعو المسلمين الى مغادرتها

تفجيرات مدريد ما زالت حاضرة في الاذهان

دبي - هدد بيان صادر عن تنظيم القاعدة بتنفيذ عمليات جديدة في اوروبا ما لم يتلق ردا على الهدنة التي عرضها منذ ثلاثة اشهر تقريبا زعيم القاعدة اسامة بن لادن وتنتهي في 15 تموز/يوليو.
واكد البيان ان القاعدة تسعى الى "توسيع دائرة الصراع وجر اميركا الى مستنقع ثالث" بعد العراق وافغانستان، قالت انه "اليمن ان شاء الله".
وخاطب البيان المنسوب الى "كتائب ابو حفص المصري" ويحمل تاريخ الاول من تموز/يوليو "الشعب الاوروبي... لا توجد امامكم الا ايام محدودة لتقبلوا صلح بن لادن والا فلا تلوموا الا انفسكم".
وتعذر التأكد من صحة هذا البيان.
وكان بن لادن امهل الاوروبيين في بيان سابق بتاريخ 15 نيسان/ابريل الماضي بعنوان "عذرا وانذارا"، ثلاثة اشهر للخروج من بلاد المسلمين والتعهد بعدم الاعتداء على اي ارض اسلامية مثل افغانستان او العراق وجزيرة العرب والا سيعتبر الاوروبيون متحالفين مع الاميركيين في العدوان على المسلمين.
وتوجه البيان الى "من يسكن في ديار الغرب من المسلمين".
وقال "من كان منكم يستطيع ان يهاجر الى ارض المسلمين فليفعل، ومن لا يستطيع فليأخذ حذره بان يسكن في مناطق المسلمين وان يكون له وعائلته طعام يكفي لمدة شهر".
وكان بن لادن عرض في رسالة تحققت وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) في صحتها، عرض الصلح مع الاوروبيين لكنهم رفضوا العرض جملة وتفصيلا.
واعرب وزير الخارجية الاميركي كولن باول في مقابلة مع التلفزيون الايطالي نشرت نصها الخارجية الاميركية عن "الامل" في ان تعزز رسالة اسامة بن لادن "عزم اوروبا" و"التعاون بين اميركا واوروبا".
من جهة اخرى، اكدت جماعة ابو حفص المصري في البيان "انها تهدف الى توسيع دائرة الصراع وجر اميركا الى مستنقع ثالث -- اي بعد العراق وافغانستان -- وليكن اليمن ان شاء الله".
واضاف البيان "ونقول لسرية ابو علي الحارثي ان القيادة قررت ان يكون اليمن المستنقع الثالث للاميركيين وانها لن توقف عملياتها حتى تطلق اميركا اسرانا خصوصا اسرى غوانتانامو وان تقف عن حربها على الاسلام والمسلمين".
كما اكد البيان ان قيادة القاعدة لن تتوقف عن عملياتها "حتى تطهير جميع الاراضي الاسلامية من دنس اليهود والاميركيين والهندوس بما فيها القدس وكشمير".
وختم البيان بتوجيه انذارات عديدة احدها الى "مجلس الشيوخ الاميركي". وقال "عفوا عن الازعاج في 4 شباط/فبراير 2004 ولكن كنا مضطرين ان نجرب المادة (الريسين) على بعض الاشخاص وسنضطر ان نعود اليكم ولكن هذه المرة ليست للتجربة".