هجوم ثقافي عربي على معرض فرانكفورت للكتاب

احتفالية دولية لم يكن للعرب نصيب كبير منها

فرانكفورت (المانيا) - أعلن مؤلفون عرب الجمعة عن خطة طموحة لمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب هذا العام والتي تستهدف جذب دور النشر العالمية للاقبال على الروايات العربية وترجمتها إلى العديد من اللغات.
ولعل أهم ما يميز هذا المعرض الذي يعد أكبر معرض للكتاب في العالم ويقام في الفترة من السادس إلى العاشر من تشرين الاول/أكتوبر القادم هو أنه سيستضيف دور النشر من أنحاء العالم العربي هذا العام وهو ما حدا بالدول العربية إلى تمويل برامج ثقافية موجهة للجمهور الالماني حيث تتضمن هذه البرامج قراءات للكتب والمؤلفات العربية وعروض فنية وزيارات لفرق الفنون الشعبية من بيروت والقاهرة.
ومن بين 22 من الدول العربية الاعضاء في الجامعة العربية قامت 17 دولة بحجز أجنحة لها للترويج لصادراتها من الكتب وحقوق النشر. ومع وجود مائتين من دور النشر العربية التي ستحتل مساحة أربعة آلاف متر مربع من أجنحة وأكشاك بيع الكتب فسوف تمثل هذه الدور أكبر تجمع لضيف خاص يشهده معرض فرانكفورت على مدى تاريخه الذي يمتد لمدة 56 عاما.
وحتى الان بات من المقرر أن يحضر 150 من المؤلفين العرب فعاليات معرض فرانكفورت أو المشاركة في البرنامج الثقافي في فرانكفورت.
وقال فولكر نويمان مدير المعرض للصحفيين إنه يتيح لالمانيا الفرصة لتكثيف حوارها مع واحدة من أكثر المناطق الثقافية ثراء في العالم.وقال إن المعرض سيشهد خمسين من الاعمال الادبية العربية المترجمة حديثا إلى الالمانية في هذا العام وحده.
وقالت كل من آسيا جبار وهي كاتبة جزائرية فازت بميدالية السلام لمعرض فرانكفورت للكتاب لعام 2000 والمؤلف المصري إدوارد الخراط إن هنالك حاجة إلى المزيد من الترجمات للغات الغربية والمزيد من الاعمال الادبية المتميزة.
وقالت جبار إنه يتعين أيضا أن يعرف الجمهور أن المؤلفين العرب يعانون من التمييز في بلدانهم وأن هناك قبولا أقل للمؤلفين العرب الذين يكتبون بلغات أخرى. ويذكر أن جبار تكتب بالفرنسية.
وقال محمد غنيم المسئول عن البرنامج إن الجزائر والمغرب وليبيا والكويت والعراق لن تمثل رسميا في المعرض بيد أن بعض مفكري هذه الدول ستمثلها بشكل شخصي. (دبا)