الإستخبارات الأميركية تتهم ايران بلعب دور في غزو العراق

هل كان الجلبي عميلا مزدوجا؟

لندن - ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية الثلاثاء ان مسؤولين في الاستخبارات الاميركية يشتبهون بان ايران دفعت الولايات المتحدة الى غزو العراق بنقل معلومات خاطئة اليها عن طريق رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي.
وكتبت الصحيفة في مقال من واشنطن ان "بعض ضباط الاستخبارات الاميركية يعتقدون ان ايران دست معلومات خاطئة الى صقور البنتاغون (وزارة الدفاع الاميركية) والبيت الابيض للتخلص من جار معاد (صدام حسين) وتمهيد الطريق لعراق يقوده الشيعة".
ونقلت "الغارديان" عن ضابط في الاستخبارات الاميركية طلب عدم كشف هويته ان كريم حبيبي الرجل المكلف الاستخبارات لدى الجلبي كان لسنوات عميلا مأجورا لايران "ينقل المعلومات في الاتجاهين".
وقال ضابط اميركي آخر "من الواضح ان الايرانيين "قاموا بتضليلنا ليلا نهارا (...) الاستخبارات الايرانية تلاعبت بالولايات المتحدة لسنوات عبر استخدامها الجلبي".
يذكر ان حملة اميركية واسعة تتمثل بتصريحات يدلي بها مسؤولون اميركيون للصحف بدون ان يكشفوا هوياتهم، تستهدف منذ ايام الجلبي الذي كان يتمتع بحماية البنتاغون ونائب الرئيس ديك تشيني.
وقال هؤلاء المسؤولون ان تحقيقا يجري حول رئيس المؤتمر الوطني العراقي الذي يشتبه بانه نقل معلومات كان يفترض ان تبقى سرية الى ايران.
وقد نفى الجلبي الاحد هذه الاتهامات وانتقد بحدة رئيس وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) جورج تينيت.