الإمارات: ما تردد عن عصابة نشر الايدز محض خيال والبلاد آمنة مطمئنة

أبوظبي - من عبد الناصر نهار
اشاعات

شنت صحيفة الاتحاد الإماراتية الحكومية في افتتاحيتها الاثنين هجوماً قوياً على بعض الجهات السياسية والإعلامية، دون أن تحددها بالاسم، والتي تسعى إلى نشر الشائعات من خلال اصطناع أجواء من الحيرة والقلق لدى الناس عادة في أوقات الأزمات، وخاصة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة العربية والعالم أجمع.
ويأتي هذا الهجوم في أعقاب شائعة انتشرت مؤخراً وعلى نطاق واسع في أبوظبي عن انتشار فرق للتطعيم والحقن بإبر ملوثة بفيروسات أمراض فتاكة زعم مروجوها أنها تتجول بين الأحياء والبيوت، ناشرة الخوف والمرض بين المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.. وأكدت الاتحاد أن مجتمع الإمارات الحريص على مبادئ عقيدته، القوي بوعيه، الصحيح ببيئته المعافاة، قادر على طرد كل شائبة من شوائب الشائعات المقيتة، وذلك بفضل نهج الشفافية والصدق الذي يسود كافة شرائحه، سواء في تعاملهم مع بعضهم البعض، أو في تعاملهم مع الغير.
ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر من الشائعات المغرضة التي تنطلق بين حين وآخر والتي تفتقر إلى أي أساس من الصحة، وآخرها الشائعات حول الإيدز وعصابة مزعومة تعمل على نشره عن طريق الحقن من خلال تجولها والمرور على البيوت كما جاء في الإشاعة التي روجها البعض عبر "المسجات" الهاتفية. وقال اللواء سيف الشعفار الوكيل المساعد لشؤون الأمن في وزارة الداخلية إن التقارير الواردة من مختلف الأجهزة الأمنية المختصة في الدولة تؤكد بشكل قاطع أن كل ما تم تداوله في هذا الاتجاه هو من نسج الخيال، وأن البلاغات التي تلقتها العمليات كانت بلاغات كاذبة، وأنه لا يوجد أي موقوف على ذمة التحقيق في تلك الإدعاءات المزعومة.
وشددت الصحيفة على أن مسارعة ومبادرة الدوائر الأمنية والصحية في الدولة بالحسم السريع والناجز، نفياً وتكذيباً ودحضاً لهذه الشائعات يظهر الحرص على تنقية المجتمع من الطفيليات والآفات الاجتماعية التي تحاول فئة من المتسكعين بين مواقع الثرثرة الفارغة والقيل والقال، والجالسين على رصيف الحقد والحسد، من دون كلل أو ملل، النيل من نعم العافية والاستقرار والرخاء التي ترفل فيها دولة الإمارات.