منزل السيستاني يتعرض لاطلاق نار في النجف

متظاهر يعرب عن تأييده لمقتدى الصدر

النجف (العراق) - اعلن متحدث باسم مكتب اية الله العظمى علي السيستاني ان منزله في النجف (وسط) تعرض صباح الاثنين لاطلاق عيارات نارية من قبل مجهولين.
واكد المتحدث طالبا عدم الكشف عن هويته "اخترقت بعض الرصاصات نوافذ المنزل".
واضاف "تعرض منزل السيستاني لاطلاق نار من قبل مجهولين صباح الاثنين" بدون ان يحمل اية جهة مسؤولية الحادث.
يشار الى ان النجف تشهد اشتباكات شبه يومية بين انصار الزعيم المتشدد مقتدى الصدر والقوات الاميركية.
ويتحصن عناصر جيش المهدي قرب مرقد الامام علي في النجف الاشرف.
ومن جهة اخرى اكد محافظ النجف عدنان الذرفي الاثنين ان سلطة الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة "لا تريد مفاوضات مباشرة" مع الصدر الذي تدور اشتباكات بين مسلحيه وقوات الائتلاف في مدن عدة خصوصا الشيعية منها.
وقال الذرفي في مؤتمر صحافي "لا تريد سلطة الائتلاف مفاوضات مباشرة مع مقتدى الصدر".
واضاف "ليس هناك مفاوضات حقيقية بين مكتب الصدر وقوات الائتلاف وليس هناك خطوات عملية للحل السلمي. الموجود فقط كلام اعلامي".
وكان الصدر قد اعرب الثلاثاء عن استعداده لانهاء انتفاضة انصاره اذا وافق الاميركيون على التفاوض معه رسميا "شرط ان تكون المفاوضات منصفة ونزيهة وباشراف المرجعية الدينية".
ثم كشف السبت في حديث تلفزيوني ان الاميركيين رفضوا دعوته الاخيرة الى التفاوض معتبرا بان هدفهم "تصعيد الموقف".
من ناحية اخرى اعرب الذرفي عن استعداده للتوسط بين الصدر وسلطة الائتلاف اذا اتخذ الصدر مسبقا "خطوات جريئة" لخصها بحل الميليشيا وقبول المحاكمة.
وقال الذرفي "اذا اعلن الصدر بوضوح حل الميليشيا والعيش بسلام وسط النجف وقبل المحاكمة (بتهمة اغتيال زعيم شيعي) فان ذلك يشكل تصريحا ايجابيا لبداية حل الازمة".
واضاف "ادخل كفريق غير مباشر (للوساطة) اذا رأيت مثل هذه الخطة العملية والشجاعة لحل الازمة".
يشار الى ان اطرافا في مجلس الحكم واحزابا سياسية عراقية حاولت عبثا التوسط بين الطرفين.