الأعمال المنزلية تحدد حجم العائلة

ليس في المجتمعات العربية

واشنطن - تعاون الزوج مع زوجته في الأعمال المنزلية يحدد حجم عائلته وعدد أطفاله !.. هذا ما اكتشفه العلماء الأمريكيون في مسح إحصائي حديث أظهر أن 81 في المائة من الزوجات مستعدات لإنجاب طفل ثان في حال قام الزوج بنصف الأعباء المنزلية على الأقل.
ووجد الباحثون في جامعة براون الأمريكية بعد دراسة 265 من الأزواج والزوجات العاملين أن هذه النسبة تقل إلى 74 في المائة في حال قامت المرأة بمعظم أعمال المنزل، وتنخفض أكثر عند الأزواج الذين لا يتقاسمون العمل المنزلي ويلقون بالعبء كله على كاهل زوجاتهم.
ولاحظ هؤلاء بعد تحليل استبيانات خاصة بالوقت الذي يستغرقه الشريك في القيام بالمهمات المنزلية كالطهي والتنظيف والتسوّق تم توزيعها على الأزواج والزوجات أن الأزواج الذين لا يتقاسمون الأعمال المنزلية ويجاهدون من أجل تحقيق التوازن بين الأسرة والعمل، يختارون حجما أقل للعائلة ويكتفون بطفل واحد ولا يرغبون بإنجاب المزيد.
وكشف الباحثون عن أن العائلات العصرية التي تقوم فيها السيدات بأقل من 54 في المائة من العمل المنزلي كانت أكثر توجها لإنجاب طفل ثان خلال الخمس سنوات التالية بينما قلت نسبة إنجاب الأطفال في العائلات التي يعتمد فيها الزوج كليا على زوجته العاملة ولا يتعاون معها في القيام بالمهمات المنزلية إلى أقل من 55 في المائة.
ويرى الخبراء أن التفاهم والتعاون بين الزوج وزوجته وتقاسمهما للحياة ومسؤولياتها بصورة عادلة يدل على وجود علاقة ناجحة بينهما وضمان استمراريتها لصالح الأبناء مشيرين إلى أن متطلبات الحياة العصرية تجبر كل من الزوج والزوجة على العمل وهو ما يدفعهما إلى تأجيل الإنجاب أو عدم الرغبة في تكبير العائلة إذا لم يكن هناك تعاون مشترك بينهما في تحمل مسؤوليات الأسرة.(قدس برس)