مواليد الصيف من النساء أقل انجابا

اكتشافات مثيرة للإهتمام

فيينا - اكتشف باحثون مختصون في النمسا وجود علاقة ممكنة بين تاريخ الميلاد وخصوبة النساء.. فقد تبين في دراسة جديدة نشرتها مجلة "الإنجاب البشري" المتخصصة أن المولودات في أشهر الصيف الحارة أقل إنجابا للأطفال من نظيراتهن المولودات في أشهر الشتاء الباردة.
وأظهرت الدراسة أنه بالرغم من التطور العلمي الحديث في أساليب منع الحمل إلا أن لشهر ميلاد المرأة تأثير مدهش على عدد الأطفال الذين ستنجبهم حيث لوحظ أن هذا العدد يكون أقل بين النساء المولودات بين شهري حزيران (يونيو) وآب (أغسطس) مقارنة بالنساء المولودات في أي شهر آخر ولكن لم يكن لتاريخ الميلاد تأثير على قدرة السيدة على إنجاب الأطفال أصلا.
وتؤكد هذه الدراسة ما أظهرته الأبحاث السابقة عن أحوال السيدات في كندا وهولندا التي بينت وجود عدد أقل من الأطفال عند السيدات المولودات في أواخر الصيف وبداية الخريف.
ووجد الباحثون في جامعة فيينا الطبية في دراستهم التي شملت أكثر من 3 آلاف سيدة نمساوية تراوحت أعمارهن بين 45 عاما وما فوق وولدن بعد عام 1945 أن متوسط عدد الأطفال المولودين كان أقل بحوالي 0.3 لكل سيدة عند اللاتي ولدن في شهر تموز (يوليو)، مقارنة مع من ولدن في شهر كانون أول (ديسمبر).
وقال هؤلاء إنه بالرغم من التأثير المحتمل للحياة العصرية واستخدام موانع الحمل إلا أن لأشهر الميلاد تأثيرات على الأداء الإنجابي اللاحق للنساء.
وعلى الصعيد ذاته بينت الدراسات الأولية أن متوسط عدد الأطفال كان الأعلى عند الرجال الذين ولدوا في الربيع والأقل عند من ولدوا في الخريف، وهو ما يشير إلى وجود اختلافات في استجابة الذكور والإناث لفصل الميلاد.
ويرى الخبراء أن عدة عوامل قد تؤثر على العلاقة الموجودة بين شهر ميلاد المرأة وعدد أطفالها فعلى سبيل المثال تؤثر الاختلافات الفصلية والاجتماعية في العوامل البيئية وعند الأم على التكون الأولي للجنين وهو ما يؤثر بدوره على حياته المستقبلية.(قدس برس)