الشرطة الاردنية تقتل ثلاثة افراد في «مجموعة ارهابية»

المسلحون باشروا باطلاق النار

عمان - قال مصدر امني مسؤول ان قوات الامن الاردنية قتلت الثلاثاء ثلاثة افراد "في مجموعة ارهابية" خلال اشتباك شرق عمان.
وقال المصدر في تصريح نقلته وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) انه "بناء على معلومات وردت للاجهزة الامنية حول تواجد مجموعة مسلحة في منطقة الهاشمي تنوي القيام باعمال ارهابية توجهت قوة من الامن العام للموقع عند الساعة الثانية وعشرين دقيقة من بعد ظهر هذا اليوم الثلاثاء (11.20 ت غ)".
واضاف المصدر انه "طلب من افراد المجموعة المسلحة تسليم انفسهم الا انهم بادروا باطلاق النار باتجاه قوة الامن العام مما اضطرها للرد عليهم بالمثل واقتحام المنزل الذي تتحصن فيه المجموعة الارهابية. واسفرت العملية عن قتل جميع افراد المجموعة وعددهم ثلاثة، اثنان منهم من جنسيات غير اردنية" لم يحددها.
وقالت الناطقة باسم الحكومة اسمى الخضر ان التحقيق جار في القضية، بدون ان تعطي مزيدا من التفاصيل.
وكان الاردن اعلن في نهاية آذار/مارس اعتقال "عدد من المشتبه بارتباطهم باحد التنظيمات الارهابية"، مشيرا الى انهم "كانوا يخططون للقيام بعمليات تخريبية داخل المملكة" وانه "تم ضبط كميات من المتفجرات بحوزة المعتقلين".
وكان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اكد الاسبوع الماضي ان المخطط الارهابي الذي تمكنت الاجهزة الامنية من احباطه كان سيحصد "ارواح آلاف المواطنين" واصفا اياه بـ"جريمة لم تكن المملكة لتشهد مثيلا لها" وذلك في رسالة الى اجهزة المخابرات الاردنية.
وقال العاهل الاردني في الرسالة التي وجهها الى مدير المخابرات الفريق اول سعد خير "لقد عشنا وعاش الوطن خلال الايام الماضية ظروفا بالغة الدقة بعد ان بلغنا هول ما كان يدبر لشعبنا الوفي على يد زمرة من الارهابيين"، مؤكدا انه تم اعتقال جميع "افراد التنظيم الارهابي".
وتابع الملك "عناية الله تعالى قوضت مخططات هؤلاء المجرمين وردتهم على اعقابهم خائبين وحفظت ارواح الاف المواطنين من جريمة لم تكن المملكة لتشهد مثيلا لها".
ولم يحدد العاهل الاردني الاهداف التي كانت المجموعة تسعى الى مهاجمتها، الا انه قال ان ضخامة العملية تتأتى "من حيث كمية المتفجرات التي حملت بها هذه المركبات او طريقة التنفيذ التي خطط لها او المواقع المدنية التي كانت قد اختيرت لتنفيذ هذه العملية الارهابية".
والمح الفريق الاول سعد خير في رد على رسالة عبد الله الثاني الى ان المعتقلين متطرفون اسلاميون.