مقتدى الصدر يدعو الى وقف العمليات ضد القوات الاسبانية

قرار مدريد يثير ارتياحا في أوساط العراقيين

النجف (العراق) - دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الاثنين الى وقف الهجمات ضد القوات الاسبانية العاملة في مدن الجنوب العراقي.
وقال قيس الخزعلي الناطق الرسمي باسم مقتدى الصدر ان "مكتب الصدر دعا الشعب العراقي الى المساهمة في الحفاظ على سلامة القوات الاسبانية حتى عودتها الى بلدها ما دامت ملتزمة بعدم الاعتداء على الشعب العراقي".
واضاف "نرحب بقرار الحكومة الاسبانية سحب قواتها من العراق ونحث باقي الدول الاخرى ان تحذو حذو الدولة الاسبانية حفاظا على ارواح ابنائها".
واوضح الخزعلي ان "ينبغي ان يترك المجال للشعب العراقي حتى يتولى حماية نفسه بنفسه من خلال الشرطة العراقية".
واكد الخزعلي ضرورة ان "يترك المجال للقوى الوطنية الشريفة في العراق للعمل من اجل حفظ الامن"، موضحا انه "اذا كان لا بد من وجود قوات فأننا نرحب بوجود قوات حفظ سلام دولية من الدول الاسلامية والدول الاخرى التي لم تشارك في العراق مثل فرنسا والمانيا".
وكان رئيس الحكومة الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو امر ليل الاحد الاثنين بسحب القوات الاسبانية من العراق بينما ذكرت مصادر حكومية اسبانية ان عملية الانسحاب يمكن ان تمتد خمسين يوما.
وقال ثاباتيرو في اول كلمة رسمية يلقيها منذ توليه مهامه السبت "امرت وزارة الدفاع باتخاذ كل الاجراءات اللازمة لسحب القوات الاسبانية من العراق في اقصر المهل الممكنة وباكبر قدر ممكن من الامان".
وكان الاشتراكي ثاباتيرو وعد خلال الحملة الانتخابية بسحب القوات الاسبانية من العراق في حال فوزه في الاقتراع الذي جرى بعد ثلاثة ايام من اعتداءات اسفرت عن سقوط 191 قتيلا في مدريد.
وذكرت مصادر حكومية مساء الاحد ان عودة 1432 عسكريا ينتشرون حاليا في العراق يمكن ان تستمر خمسين يوما في اطار اجراءات امنية مشددة.
واوضحت المصادر نفسها ان خطة اعادتهم تمت الموافقة عليها الاحد.
ومن شأن الاجراءات الامنية المشددة التي سترافق انسحاب القوات والمعدات الى الكويت خصوصا من الديوانية، مضاعفة المدة اللازمة لعملية نقل مماثلة في الاوضاع الطبيعية.