تقديم «في حرب مع آيات الله» في باريس

محمد محدثين وآية الله جلال كنجه في ندوة باريس

باريس - انعقدت في العاصمة الفرنسية يوم الاربعاء ندوة حول كتاب «في حرب مع آيات الله المعارضة الايرانية ضد التطرف الديني في ايران» بقلم محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة المعارضة الايرانية والذي نشر من قبل دار نشر زدبوكز في بريطانيا وبالكريو مكميلان في الولايات المتحدة.
ويقدم الكتاب المكون من ثلاثمائة صفحة عرضا لبحوث ودراسة معمقة وواسعة من كاتب كان خلال ربع قرن مضى من اشد المعارضين لحكم الملالي في ايران.
وحضي محمد محدثين بالاهتمام بعد نشر كتابه «التطرف الاسلامي التهديد العالمي الجديد» الذي عام 1993الذي اصبح من الكتب واسعة الانتشار خاصة بعد احداث 11ايلول، اذ اعيد نشر كتابه عدة مرات في الولايات المتحدة.
وشارك في الندوة، التي جمعت اكثر من 30 شخصا من بين خبراء الشؤون الايرانية والصحفيين والمثقفين، كل من محمد محدثين وآية الله جلال كنجه اي اللذان يعدان من ابرز شخصيات المعارضة الايرانية.
وقدم محدثين وآية الله جلال كنحه تصورهما عن ظاهرة "التطرف الاسلامي" من خلال استعراض وجهات نظرهما عن النظام الايراني ومسعاه من اجل تصدير التطرف الى بلدان المنطقة.
وخصص جزء هام من الندوة للحديث حول التواجد الايراني في العراق حيث اشار محمد محدثين الى ان ايران ارسلت الافا من الجنود داخل العراق بكامل اسلحتهم حتى يكونوا قريبين من أي تدخل محتمل في العراق.
وقام آية الله كنجه اي برسم وشرح تاريخ النزاع بين "الاسلامين" حسب تعبيره، الاسلام المتطرف الخاص باية الله خميني والاسلام المضاد للتطرف والمتسامح والشعبي الخاص بالمجاهدين- اشارة الي مجاهدي خلق المعارضة- خلال خمسة وعشرين عاما الماضية.
ويعتمد كتاب «في حرب ضد آيات الله» كما يقول مؤلفه على كم هائل من الوثائق والمراجع والمستندات وكتب ليلقي الضوء على جيوسياسية منطقة الخليج ومنطقة الشرق الاوسط عموما والى قضايا تمتد ابعاده الى ما وراء المنطقة، ويقوم باعادة النظر في هذه القضايا.
ويبدأ الكتاب بمقدمة من اللورد آلتون عضو مجلس اللوردات في بريطانيا و بتقريظ من البروفيسور ريموند تنتر الاستاذ في جامعتي ميشيغان وجورج تاون في امريكا والباحث الاقدم في معهد واشنطن لسياسة الشرق الاوسط والذي سبق ان شغل مناصب رفيعة في شؤون الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي الامريكي.
ويدعو الكاتبان الدول الغربية بوضع نقطة الختام على سياسة فاشلة تقوم على استرضاء اركان الحكم في ايران والتقرب بهم، وحثا الغرب على دعم المعارضة الايرانية.