مايرز يعلن زيادة عدد القوات في العراق

مايرز حذر من دخول مقاتلين اجانب عبر سوريا وايران

بغداد - اكد رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز الخميس في بغداد ارسال قوات اميركية اضافية الى العراق لمواجهة التحديات الامنية.
وقال مايرز في مؤتمر صحافي في بغداد التي يزورها، ان "القدرات" العسكرية ستتعزز بناء على طلب القادة الميدانيين، لمواجهة "التحديات الكبيرة في المجال الامني التي يتعين الرد عليها".
وقال ان "الجنرالين جون ابي زيد وسانشيز طلبا مزيدا من القدرات بسبب الوضع الراهن". والجنرال جون ابي زيد هو رئيس القيادة الاميركية الوسطى، وريكاردو سانشيز هو ارفع عسكري اميركي في العراق.
واكد مايرز ان "قادتنا الميدانيين سيحصلون، كما في الماضي، على هذه القدرات"، موضحا ان مدة انتشار التعزيزات المطلوبة ستتحدد في وقت لاحق وستتوقف على تطور الوضع.
واشار مايرز ايضا الى ان "هذا يؤكد تصميمنا على ايجاد حل لهذا الوضع". ولم يحدد العناصر الاضافيين المطلوبين ومن سينشر منهم في العراق.
وقد قرر الجيش الاميركي تمديد مهمة جزء من قواته في العراق لمواجهة موجة تصاعد العنف، كما قال الاربعاء مسؤول عسكري اميركي في واشنطن، ولم يحدد عددهم.
واضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "نطلب من وحدات ميدانية البقاء فترة اطول" من الفترة المحددة لانتهاء امر مهمتهم. وقال "نحن في صدد ابلاغ الوحدات المعنية"، مشيرا الى ان اعلانا رسميا سيحددها بالتأكيد اليوم الخميس.
واكد الجنرال مايرز من جهة اخرى ان مقاتلين اجانب يتسللون الى العراق عبر سوريا وايران. وقال "نعرف بالتأكيد ان كثيرا منهم يأتون عبر سوريا وآخرين عبر الحدود الايرانية".
واضاف ان "آخر ما نحتاج اليه في وقت يواجه الشعب العراقي تحديا مستمرا لبناء بلد افضل هو ان تمارس الدول المجاورة تأثيرها سعيا الى ترويج او حماية مصالحها الخاصة. وهذا غير مقبول على الاطلاق".
من جانبه، قال الجنرال سانشيز قائد القوات البرية في المؤتمر الصحافي نفسه "لا يمكننا استبعاد استخدام القوة" في مواجهة العصيان الذي يقوم به رجال مقتدى الصدر.
وصدرت بحق الصدر مذكرة توقيف في اطار التحقيق في مقتل رجل الدين عبد المجيد الخوئي في النجف السنة الماضية.
وباتت قوات التحالف تعتبر مقتدى الصدر "خارجا على القانون" منذ بدء المواجهات بين ميليشيات "جيش المهدي" وقوات التحالف في بعض المدن الشيعية جنوب العراق وفي بغداد في الثالث من نيسان/ابريل.