عملان مصريان يفوزان بأفضل عرض مسرحي في مهرجان المسرح العربي

العروض استمرت عشرة أيام

القاهرة - اختتمت اعمال مهرجان المسرح العربي بفوز عرضين لكاتبين مصريين بجائزة افضل عرض وافضل اخراج مناصفة، بعد عروض استمرت على مدى عشر ليال بمشاركة فرق من الاردن وسوريا والعراق والكويت وقطر والسودان.
واعلن رئيس لجنة التحكيم العربية للمهرجان الفنان المصري محمود الحديني الاحد في حفل الختام المهرجان فوز "اخر المطاف " و"باب الفتوح" مناصفة بجائزة افضل عرض.
وقال رئيس لجنة التحكيم التي تم في عضويتها المصري عبد الرازق حسين والاردني نبيل نجم والقطري حسن رشيد والسوري عدنان سلوم انه "بعد عشرة ايام من مشاهدة العروض المتنافسة في هذه الدورة اختارت اللجنة هذه العروض لاستحقاقها الفوز في الجائزة عن جدارة وهذا ما دفع اللجنة الى ايضا منح جائزة الاخراج مناصفة لمخرجي العرضين الفائزين".
فالى جانب فوز "اخر المطاف" التي قدمتها فرقة قصر ثقافة مصطفى كامل بجائزة افضل عرض، فاز مخرجها ياسر ياسين بجائزة افضل اخراج الى جانب جائزة افضل موسيقى للملحن محمد شمس. و"اخر المطاف" من تأليف الكاتب المصري مؤمن عبده.
وتقاسمت المسرحية جائزتي افضل عرض واخراج مع فرقة اختراق عن مسرحية "باب الفتوح" للمخرج احمد صبري. والمسرحية من تأليف الكاتب المصري محمود ذياب.
ومنحت لجنة تحكيم المهرجان الجائزة الثانية في الاخراج لمازن العرباوي عن عرض "مات الملك" للسوري الراحل سعدالله ونوس، وجائزة افضل مؤثرات صوتية وبصرية (سينوغرافيا) للمصري محمد قطامش عن مسرحية "ثورة الزنج" للمؤلف المسرحي الراحل معين بسيسو.
وعلى صعيد التمثيل فاز الفنان سامر وليم بجائزة افضل ممثل عن دوره في مسرحية "مقتل القمر الجنوبي" وتقاسمت جائزة افضل ممثلة مها حجازي عن دورها في عرض "ثورة الزنج" وهناء عطوة عن دورها في مسرحية "ناعسة".
وتعود بداية تنظيم المهرجان الى سنة 1982 حيث بدأ بمشاركة فرق مصرية كان يشترط قيامها بتقديم عروض مسرحية لمؤلفين عرب، وقبل اربع سنوات بدأ المهرجان باستضافة فرق عربية كضيوف شرف للمهرجان لتقديم عروضها لاعطاء نشاطاته بعدا عربيا. ولكن هذه العروض لا تشارك في المسابقة.
وشاركت في المهرجان الاخير الذي افتتح في 19 شباط/فبراير، ستة عروض عربية من الاردن وسوريا والعراق والكويت وقطر والسودان.